أكثر من 50 استشاريًا يطالبون الدولة بوقف استخدام الأدوية الإسرائيلية “إذا توفرت بدائل مناسبة”
دعا أكثر من 50 استشاريًا طبيًا في مؤسسة مستشفيات صحة الأطفال (CHI)، الدولة إلى وقف استخدام الأدوية المصنعة من قبل شركة إسرائيلية، إذا توفرت بدائل علاجية معتمدة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتُعد شركة تيفا للأدوية، وهي شركة متعددة الجنسيات مقرها في إسرائيل، واحدة من أكبر الشركات العالمية المنتجة للأدوية الجنيسة والمتخصصة.
وتعتبر من أبرز موردي الأدوية لهيئة الخدمات الصحية (HSE)، كما تمتلك حضورًا كبيرًا في إيرلندا وتنتج منتجات معروفة مثل دواء سودوكريم.
وحذرت الشركة، من أن أي مقاطعة لأدويتها قد “تعرض صحة المرضى ورعايتهم للخطر”.
وفي رسالة وُجهت يوم الجمعة إلى الرئيسة التنفيذية لـ(CHI) لوسي نوجنت ووزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل، أعرب 57 استشاريًا في طب الأطفال عن قلقهم بشأن “الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة، والتي اعترفت بها هيئات دولية بارزة – بما في ذلك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية – باعتبارها إبادة جماعية”.
وطالب الأطباء في رسالتهم (CHI) بـ”اتخاذ خطوات فورية لوقف شراء واستخدام الأدوية المصنعة من قبل تيفا حيثما توجد بدائل علاجية مكافئة”.
وأكدوا أن “شركة تيفا، بصفتها أكبر شركة أدوية في إسرائيل، تعمل تحت ولاية وتدعم اقتصاد دولة تخضع حاليًا لتحقيق بتهمة ارتكاب إبادة جماعية”، مشيرين إلى أن الضرائب التي تدفعها الشركة “تموّل بشكل مباشر الموارد الدبلوماسية والعسكرية للحكومة الإسرائيلية”.
وأضافوا أن الشركة “تزود القوات الإسرائيلية بمستلزمات طبية وتبرعات استخدمت في قتل المرضى والكوادر الطبية وتدمير البنية التحتية الصحية في غزة”.
واعتبر الأطباء أن استمرار شراء الأدوية من تيفا “يتعارض مع التزام (CHI) بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية”، مؤكدين أنهم لا يدعون إلى أي خطوة قد تعرض رعاية المرضى للخطر، بل يطالبون باستبدال أدوية تيفا ببدائل علاجية متكافئة إذا توفرت. كما طلبوا عقد اجتماع مع نوجنت “لبحث كيفية تنفيذ هذا التغيير بشكل فعّال”.
وقال أحد الموقّعين، توماس دونيلي، رئيس التخصص السريري لجراحة العظام العامة والكسور في (CHI): “بصفتنا استشاريين، تقع على عاتقنا مسؤولية رعاية جميع المرضى، ونرى تناقضًا مباشرًا بين هذه القيم العامة وشراء الأدوية من تيفا”.
وأضاف: “تيفا تساعد في تمويل إبادة جماعية قُتل فيها أطفال بالرصاص والقصف والمجاعة. لا يمكننا أن نستمر في التواطؤ مع هذه الأفعال الوحشية ضد الأطفال”.
من جانبها، ردت شركة تيفا مؤكدة التزامها “بأعلى المعايير الأخلاقية وممارسات الأعمال”، مشيرة إلى أن المرضى “يعتمدون على التوريد المنتظم والموثوق للأدوية”.
وأضاف المتحدث: “أي مقاطعة لتيفا قد تعرض صحة المرضى والأنظمة الصحية التي نخدمها، إضافة إلى موظفينا العالميين وأسرهم، للخطر”.
كما أشارت الشركة إلى مساهماتها الكبيرة في أيرلندا، حيث ساهمت أنشطتها العام الماضي مباشرة بمبلغ 226 مليون دولار في الاقتصاد، وساعدت الأدوية الجنيسة التي توفرها على توفير أكثر من 1.5 مليار يورو للنظام الصحي خلال العقد الماضي.
وأفادت (CHI)، بأن رئيستها التنفيذية “تسلمت الرسالة يوم الجمعة وتقوم بمراجعتها”، بينما أوضحت وزارة الصحة أنها “لا تلعب أي دور في شراء الأدوية”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







