22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تقارير تكشف معاناة أطفال من الجوع وانعدام الأمان داخل أماكن إيواء غير منظمة

Advertisements

 

حذّرت هيئة الرقابة الصحية، من تصاعد «مخاوف خطيرة» بشأن سلامة الأطفال الأكثر ضعفًا داخل أماكن الإيواء غير المنظمة التابعة لوكالة «توسلا»، وذلك عقب مقتل مراهق أوكراني العام الماضي.

وكشفت «هيئة المعلومات الصحية وجودة الخدمات (Hiqa)»، عن تلقيها تقارير «غير مطلوبة» بعد أيام من مقتل «فاديم دافيدينكو» (17 عامًا) في شهر 10، داخل مكان إقامة غير مسجل، تفيد بأن أطفالًا يعانون من الجوع، ويشعرون بعدم الأمان، ويعيشون في بيئات غير مستقرة تعاني من «نقص في عدد الموظفين».

وفي رسالة شديدة اللهجة إلى وكالة «توسلا»، كُشف عنها لصحيفة «The Irish Times» بموجب قانون حرية المعلومات، أكدت الهيئة أن مخاوفها المستمرة منذ فترة طويلة بشأن أوضاع الأطفال في هذه المرافق، المعروفة باسم «ترتيبات الطوارئ الخاصة»، قد ازدادت.

وتُعد هذه الترتيبات أماكن غير مسجلة أو خاضعة للتنظيم أو التفتيش من قبل الهيئة، ويتم تشغيلها بشكل خاص بهدف الربح، وتشمل شققًا مستأجرة أو مساكن عبر «Airbnb» أو غرفًا فندقية.

وخلال العام الماضي، دفعت «توسلا» نحو 57.2 مليون يورو لشركات خاصة لتوفير هذه الترتيبات لأكثر من 1000 طفل من الفئات الضعيفة، وهو ما وصفه قاضي المحكمة الجزئية «كونور فوتريل» بأنه «فضيحة وطنية».

كما أثار مكتب أمين مظالم الأطفال والأخصائيون الاجتماعيون تساؤلات حول قانونية هذه الترتيبات، واعتبروها غير مناسبة بل وضارة للأطفال الأكثر ضعفًا.

وفي رسالة إلى الهيئة في شهر 11 الماضي، أقرت «توسلا» بأن هذه الترتيبات «لا تستند إلى أساس قانوني».

وكان «دافيدينكو» قد قُتل في هجوم بسكين شارك فيه شاب آخر يقيم معه في نفس المكان، بتاريخ 2025/10/15، وذلك بعد أقل من أسبوع على وصوله إلى إيرلندا.

وبعد أيام من الحادثة، تلقت الهيئة تقارير إضافية حول أوضاع هذه المرافق، خاصة تلك التي تستقبل أطفال طالبي اللجوء، والتي تشرف عليها وحدة داخل «توسلا» تُعرف باسم «خدمة الأطفال غير المصحوبين بذويهم طالبي الحماية الدولية».

وفي رسالتها المؤرخة 2025/10/30، أوضحت الهيئة أن التقارير أشارت إلى «ضعف في أعداد الموظفين، وتقاسم الأطفال للغرف، ومعاناتهم من الجوع في بعض الأحيان، وعدم توفر أنشطة مناسبة، وشعورهم بعدم الأمان».

وأضافت أن «غياب الزيارات من فريق الخدمة المختص أدى إلى انعدام الرقابة على الأطفال في هذه الترتيبات».

وأشارت الهيئة إلى أن هذه المعطيات «زادت من قلقها، خاصة في ضوء الحادث المأساوي الأخير الذي أودى بحياة أحد الأطفال داخل هذه المرافق».

كما ذكّرت «توسلا» بأن خدمة الأطفال طالبي الحماية كانت قد خضعت سابقًا لمستوى تصعيد رقابي، إلا أن «الإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه القصور الكبيرة لم تُنفذ ضمن أطر زمنية محددة».

وأوضحت أن «أنظمة المتابعة والإشراف لم تكن فعالة».

وفي ردها المكتوب بتاريخ 2025/11/12، أكدت «توسلا» أن جميع هذه الترتيبات «مموّلة لتوفير الطعام والوجبات الخفيفة بشكل مناسب».

وأضافت أن شكاوى الأطفال من الجوع وسوء جودة الطعام «غير مقبولة وقد تم التعامل معها»، مؤكدة أن الوضع سيبقى «قيد المراجعة».

وأشارت إلى أنه تم مضاعفة أعداد الموظفين خلال الليل «نظرًا لتقاسم بعض الأطفال للغرف»، كما تم الاتفاق على جدول لضمان «زيارة الأطفال بشكل منتظم والاستماع إلى آرائهم».

وأكدت الوكالة أنها ملتزمة منذ فترة «بإنهاء استخدام هذه الترتيبات تدريجيًا»، نظرًا لعدم استنادها إلى أساس قانوني.

وفي مراسلات لاحقة، أقرت «توسلا» بأنها لا تقوم بزيارة الأطفال المقيمين في الفنادق ضمن هذه الترتيبات.

وقال «جيري هون»، المدير الوطني للخدمات والتكامل في «توسلا»، إن الوكالة تُجري زيارات رقابية للشقق المستأجرة ومساكن «Airbnb»، سواء ضمن المجتمع أو ضمن ترتيبات الطوارئ الخاصة.

وأوضح في رسالة بتاريخ 2025/12/12 أن الفنادق تُستخدم «لفترات قصيرة جدًا»، حيث لا تتجاوز إقامة معظم الأطفال فيها أسبوعًا واحدًا، مضيفًا: «وبناءً على ذلك، لم يتم إجراء زيارات للفنادق».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.