172 وافدًا جديدًا خلال أسبوع.. والصومال تتصدر الجنسيات والرجال يشكلون النسبة الأكبر
كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن «وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة»، حول إحصائيات الإقامة والوصول ضمن نظام «خدمات الحماية الدولية» (IPAS)، عن استمرار ارتفاع أعداد طالبي الحماية الدولية، حيث بلغ إجمالي المقيمين 33,117 شخصًا حتى 15/03/2026، من بينهم 9,862 طفلًا.
ويُظهر التقرير، الصادر بتاريخ 19/03/2026، تسجيل 172 حالة وصول جديدة خلال أسبوع واحد فقط، بمتوسط يومي يبلغ 25 شخصًا، ما يعكس استمرار تدفق طالبي اللجوء إلى البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت الفئة الأكبر من الوافدين من «الرجال غير المتزوجين» بعدد 102 شخصًا يمثلون 59% من الإجمالي، تليهم فئة الأطفال بعدد 29 طفلًا بنسبة 17%، ثم الأزواج بعدد 22 حالة بنسبة 13%، بينما بلغت نسبة النساء غير المتزوجات 8% بعدد 14 حالة، وسُجلت 5 حالات لأولياء أمور منفردين بنسبة 3%.
وعلى مستوى الجنسيات، تصدرت الصومال قائمة الوافدين الجدد بعدد 42 شخصًا، تلتها نيجيريا بـ24 شخصًا، ثم جورجيا بـ17 حالة، بينما سجلت أفغانستان وبنغلاديش 15 حالة لكل منهما، وجاءت باكستان بـ10 حالات، وفيتنام بـ7 حالات، ومصر بـ6 حالات، إضافة إلى دول أخرى بأعداد أقل.
وفيما يتعلق بإجمالي المقيمين ضمن نظام IPAS، احتلت نيجيريا المرتبة الأولى بعدد 8,149 شخصًا، تلتها الصومال بـ3,017، ثم باكستان بـ2,586، والأردن بـ2,231، وبنغلاديش بـ2,011، كما سجلت الجزائر 1,924 حالة، وجورجيا 1,847، وزيمبابوي 1,717، وأفغانستان 1,704، فيما بلغ عدد المصريين 307 أشخاص ضمن النظام.
ويُظهر توزيع أماكن الإقامة أن العدد الأكبر من طالبي الحماية الدولية يقيمون في «أماكن الإقامة الطارئة» بعدد 25,722 شخصًا عبر 255 مركزًا، من بينهم 7,584 طفلًا، بينما يقيم 7,008 أشخاص في مراكز IPAS التقليدية عبر 50 مركزًا، إضافة إلى 387 شخصًا في مركز «سيتي ويست».
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت منطقة «جنوب دبلن» القائمة بعدد 4,279 شخصًا، تلتها «مدينة دبلن» بـ3,412، ثم «دونيغال» بـ2,234، و«فينغال» بـ1,993، و«غالواي» بـ1,712، و«مايو» بـ1,621، ما يعكس تركزًا كبيرًا لطالبي الحماية الدولية في المناطق الحضرية والمقاطعات الرئيسية.
كما يشير التقرير إلى تطور ملحوظ في أعداد المقيمين عبر السنوات، حيث ارتفع العدد من 7,244 شخصًا في نهاية 2021 إلى أكثر من 33 ألفًا في 2026، ما يعكس ضغطًا متزايدًا على نظام الإقامة في إيرلندا خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: Assets.Gov.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




