22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تعزّز الدوريات حول المراكز والفعاليات التابعة للجالية اليهودية بعد هجوم بونداي

Advertisements

 

أعلنت «الشرطة»، أنها ستعزّز انتشار الدوريات الأمنية حول المراكز والفعاليات الخاصة بالجالية اليهودية في إيرلندا، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجالية اليهودية في مدينة سيدني الأسترالية صباح اليوم.

وأوضحت «الشرطة»، أنه تم تعيين مفتشي اتصال لضمان استمرار تقديم الدعم لأفراد الجالية اليهودية، فيما من المقرر أن يجري مفوض «الشرطة» جاستن كيلي محادثة لاحقًا اليوم مع الحاخام الأكبر لإيرلندا «يوني ويدر» لبحث الإجراءات الأمنية المتخذة.

وأكدت شرطة ولاية «نيو ساوث ويلز» الأسترالية مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا في الهجوم الذي وقع في منطقة «بونداي بيتش».

وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية، إنها «غير على علم» بوجود مواطنين إيرلنديين «تأثروا بشكل مباشر» بالهجوم.

وأشارت الوزيرة هيلين ماكنتي، في بيان صباح اليوم، إلى أن «القنصلية الإيرلندية في سيدني تواصل متابعة التطورات وستبقى على اتصال وثيق بالمواطنين الإيرلنديين والجالية المحلية».

من جانبها، قدّمت الرئيسة كاثرين كونولي، تعازيها باسم الشعب الإيرلندي إلى الجالية اليهودية، ووصفت الهجوم بأنه «مروّع ومعادٍ للسامية».

وقالت: «أنضمّ بشكل خاص إلى جميع الإيرلنديين المقيمين في سيدني الذين سيشعرون بالصدمة من هذا العمل العنيف المروّع، إن مثل هذا العنف يجب إدانته بشكل كامل ولا مكان له بين من يلتزمون بالسلام في عالمنا».

بدوره، قال رئيس الوزراء مايكل مارتن، إنه «مصدوم ومشمئز» من الهجوم، مضيفًا: «نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات وأصدقاء الضحايا، ومع المصابين، وفرق الطوارئ، وشعب أستراليا في هذا الوقت العصيب»، مؤكدًا أن «هذا النوع من الكراهية والعنف لا يمكن التسامح معه أبدًا».

كما أعرب نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس، عن «فزعه» من الحادث، وقال: «أفكارنا مع جميع المتضررين وعائلاتهم، ومع شعب أستراليا والجالية اليهودية في هذه اللحظات المؤلمة، إن شبح الكراهية والعنف يجب ألا يُقبل أو يُتسامح معه مطلقًا».

وفي بيان آخر، قال رئيس مجلس التمثيل اليهودي في إيرلندا، موريس كوهين، إن الجالية اليهودية في إيرلندا تقف متضامنة مع نظيرتها في أستراليا، مؤكدًا أن «العنف والإرهاب من هذا النوع لا ينشآن من فراغ».

وأضاف: «نقدّم أعمق تعازينا لعائلات وأصدقاء من قُتلوا بوحشية وأُصيبوا بجروح خطيرة في بونداي بيتش، فلا ينبغي لأي مجتمع أن يعيش في خوف من أن تتحول أماكن الحياة اليومية والترفيه إلى مشاهد رعب»، داعيًا القادة في جميع الدول إلى مراجعة «كلماتهم وأفعالهم» والتفكير بآثار الخطاب الذي «ينزع الإنسانية أو يؤجّج الكراهية أو يبررها».

في المقابل، وصف وزير العدل الأسبق آلان شاتر، الهجوم بأنه «فظاعة معادية للسامية»، معتبرًا أنه «تحذير جديد من عواقب خطاب الكراهية المعادي للسامية».

وذهب شاتر إلى القول إن رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء «متواطئان بشكل مباشر»، على حد تعبيره، في «خطاب حكومي غير متوازن وسام» مرتبط بحرب إسرائيل–غزة، قال إنه «أسهم في تصاعد معاداة السامية في إيرلندا».

وأضاف أن «النقاشات السامة في البرلمان، والاحتجاجات في الشوارع، وسلوك بعض الأحزاب والنقابات والهيئات الجامعية»، أسهمت في «تطبيع خطاب معادٍ للسامية»، معتبرًا أن «مستويات غير مسبوقة من الأمن باتت مطلوبة» لحماية المؤسسات اليهودية في إيرلندا.

ورفضت نائبة حزب «فاين جايل» إيمر هيغينز هذه الاتهامات، قائلة إنها «غير عادلة وغير دقيقة».

وأضافت خلال مشاركتها في برنامج «The Week in Politics» على «RTÉ»: «أرفض ذلك تمامًا، لا أعتقد أنه عادل ولا صحيح»، معتبرة أن تصريحات شاتر «تفتقر إلى التوازن»، ومشددة على أن نائب رئيس الوزراء «كان واضحًا جدًا في إدانته القاطعة لهجوم بونداي بيتش».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.