شاهد بالفيديو: لحظة بطولية لأحمد الأحمد في هجوم بونداي تنقذ عشرات الأرواح
كُشف عن هوية الرجل الذي وُصف بالبطل بعد أن اندفع لمواجهة مسلّح ونجح في تجريده من سلاحه خلال الهجوم الإرهابي على شاطئ «بونداي بيتش» في سيدني.
ووفق ما أفاد به أحد أقاربه، فإن الرجل يُدعى «أحمد الأحمد»، ويبلغ من العمر 43 عامًا، وهو من سكان سيدني، وأب لطفلين، ويمتلك متجرًا لبيع الفاكهة في منطقة «ساذرلاند».
وقال مصطفى، ابن عم أحمد، إن الأخير أُصيب بطلقين ناريين أثناء تدخله الاستثنائي.
وأضاف في تصريحات لقناة «7News»، أن أحمد يتلقى العلاج في المستشفى، موضحًا: «هو في المستشفى ولا نعرف بالضبط ما الذي يحدث داخليًا، نأمل أن يكون بخير، هو بطل مئة في المئة»، بحسب ما ذكرته صحيفة «Daily Star».
وأشار إلى أن أحمد كان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية في ليلة الحادث، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي خبرة في استخدام الأسلحة النارية، وأنه كان يمر بالمكان مصادفة عندما قرر التدخل.
وتُظهر لقطات مصوّرة أحمد، مرتديًا قميصًا أبيض، وهو ينحني خلف سيارة في موقف للسيارات على بُعد أمتار من أحد المسلحين.
وخلال توقف قصير بين الطلقات، اندفع عبر السيارات المتوقفة وأمسك بالمسلّح من الخلف في وضعية خنق.
وبعد عراك عنيف استمر نحو خمس ثوانٍ، تمكن أحمد من انتزاع بندقية «شوتغن» من المهاجم الذي سقط إلى الخلف، قبل أن يوجّه أحمد السلاح نحوه فيما كان المسلّح يتراجع باتجاه جسر قريب وهو يلتفت مرارًا خلفه.
وتُظهر لقطات أخرى أحمد جالسًا على الأرض بينما يُسعفه بعض المتواجدين، مع ما يبدو أنه إصابة في الساق.
وفي مقطع نُشر على منصة «إنستغرام» عبر حساب (@crazynewsinsydney)، جاء في الوصف أن «الرجل أُصيب، لكن شجاعته منحت الآخرين وقتًا للهروب».
View this post on Instagram
ويظهر أحمد في الفيديو متماسكًا وهو يتحدث إلى المسعفين، فيما أحضر أحد الأشخاص منشفة للمساعدة في إيقاف ما يُعتقد أنه نزيف، قبل أن يضع أحمد بندقية الشوتغن إلى جوار شجرة قريبة.
ويُظهر الفيديو ذاته مسلّحًا ثانيًا على جسر مرتفع قريب، ينخفض ويرتفع أثناء تبادل إطلاق النار مع «الشرطة» التي كانت تحتمي خلف سيارات. كما بدا المسلّح يلوّح بعصبية مطالبًا شريكه الذي جُرّد من سلاحه بالعودة إلى الجسر.
وبقي أحمد ورجل آخر منحنِيَيْن قرب الشجرة بجانب السلاح، فيما بدا الرجل الثاني مصابًا. وبعد لحظات، اقترب أحد عناصر «الشرطة» من خلف الجسر وأطلق النار فأردى المسلّح قتيلًا، بينما أُلقي القبض على الرجل الآخر وهو مصاب.
View this post on Instagram
وفي مقطع آخر، شوهدت «الشرطة» وهي تُسعف رجلين ممددين على الأرض وبندقية شوتغن أسفل أحدهما، مع تناثر عدد من فوارغ الطلقات في المكان. ويُسمع أحد المارة وهو يصرخ بعبارات عدائية قبل أن يتدخل عناصر «الشرطة» لإبعاده.
وأكدت السلطات مقتل 12 شخصًا في الهجوم الإرهابي المروّع على شاطئ بونداي بيتش، فيما أُصيب 29 شخصًا آخرين، بينهم أطفال.
ومن بين الضحايا الحاخام «إيلي شلانغر» من مركز «حاباد بونداي»، والذي كان قد روّج للفعالية على صفحته في «فيسبوك» قبل ساعات من وقوع الهجوم.
وفي تحديث مساء الأحد، أفادت «الشرطة»، بأن المصابين شملوا طفلًا يعاني من إصابة في الذراع، وامرأة تبلغ 62 عامًا أصيبت بطلق ناري في الساق، ورجلًا تعرّض لإصابة سطحية برصاصة في الرأس.
وبحسب مسؤول أسترالي في إنفاذ القانون تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، فقد تم تحديد هوية أحد المشتبه بهم ويدعى «نارفيد أكرم» من منطقة «بوني ريغ» جنوب غرب سيدني، مشيرًا إلى أن منزله يخضع للتفتيش حاليًا، وفق ما أورد موقع «ABC.net.au».
وأفادت السلطات بأن أحد المسلّحين قُتل خلال الهجوم، بينما أُلقي القبض على الآخر.
وفي تطور لاحق، أعلنت «الشرطة» وصول وحدة تفكيك المتفجرات إلى الموقع، حيث قال مفوض شرطة «نيو ساوث ويلز» مال لانيون، إن مركبة قريبة من الشاطئ يُعتقد أنها تحتوي على عدة عبوات ناسفة بدائية الصنع.
وأضاف في مؤتمر صحفي: «في إطار التحقيق وبعد وقت قصير من وقوع إطلاق النار، عثرت الشرطة على مركبة في شارع كامبل باريد ببونداي نعتقد أنها تضم عدة عبوات ناسفة بدائية، وتعمل وحدة تفكيك المتفجرات حاليًا على التعامل معها».
وأكد أنه لا يزال من المبكر تحديد نوع الأسلحة التي استُخدمت في الهجوم.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








