22 23
Slide showأخبار أيرلندا

احتجاجات في ساغارت على شراء فندق سيتي ويست لتحويله إلى مركز دائم لطالبي اللجوء: “الأمر ليس له علاقة بالعرق أو اللون.. إنه يخص مجتمعنا”

Advertisements

 

تظاهر حوالي 100 من سكان منطقة ساغارت في جنوب دبلن ضد قرار الحكومة شراء فندق سيتي ويست لاستخدامه بشكل دائم كمركز إقامة لطالبي اللجوء.

وجاءت هذه التظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات متواصلة منذ ثلاثة أيام أمام الفندق، حيث أكدت الحكومة عزمها شراء الفندق مقابل 148 مليون يورو، وفق ما أعلنه وزير العدل جيم أوكالاهان.

وكان السكان قد نظموا في البداية قافلة سيارات مرت عبر القرية يوم الجمعة، قبل أن يصعدوا من تحركهم بتنظيم احتجاجات سلمية مساء الثلاثاء والأربعاء أمام بوابات الفندق.

ويضم فندق سيتي ويست ومركز المؤتمرات التابع له 764 سريرًا، وكانت الدولة قد استأجرته منذ عام 2020 ليُستخدم في البداية كمركز لاختبارات وتطعيمات كوفيد-19، ثم تحول عام 2022 إلى مركز إقامة ومعالجة لطالبي اللجوء واللاجئين الأوكرانيين.

وأكد السكان أنهم جمعوا أكثر من 8,000 توقيع من الأهالي عبر حملة طرق أبواب في مناطق ساغارت وراثكول وسيتي ويست.

وقالت أماندا هيغنز: “90% من الأبواب التي طرقناها وقّع أصحابها على العريضة، ما يدل على أن 90% من السكان هنا لا يريدون هذا القرار”.

وأشار السكان إلى أن ساغارت شهدت تضاعفًا في عدد السكان منذ 2011، مع ارتفاع بنسبة 46% بين تعداد 2016 و2022، مؤكدين أن القرية تفتقر للخدمات اللازمة لمواجهة هذا الضغط، حيث لا يوجد فيها سوى حانة واحدة ومطعمين ولا يوجد أي فندق، إلى جانب متجر صغير من دنس ستورز وآخر من سينترا.

وأعرب السكان عن خشيتهم من فقدان إمكانية الوصول إلى صالة الألعاب الرياضية وحوض السباحة في موقع سيتي ويست، رغم تأكيد الحكومة أن هذه المرافق ستظل متاحة للعامة.

وقالت إحدى النساء: “هذا ليس له علاقة بالعرق أو اللون. إنه يتعلق بمجتمعنا. نحن نتخذ موقفًا موحدًا”.

وأكدت أن هناك مجتمعًا هنديًا كبيرًا في المنطقة يدعم هذه الاحتجاجات خشية فقدان المرافق التي تخدم الجميع.

وقالت ميا كولغان إن السكان قبلوا استخدام الفندق كمركز لكوفيد-19، ثم كمركز لمعالجة اللاجئين الأوكرانيين، وكمركز حالي لطالبي الحماية الدولية واللاجئين، لكنهم لن يقبلوا بفقدان الفندق كمرفق مجتمعي بشكل دائم دون وجود بديل محلي.

وأضافت: “قيل لنا إننا سنحصل على خدمات جديدة ولم يحدث شيء. كانت هناك واجبات تجاه السكان ولم يتم الوفاء بها. الآن وبعد خمس سنوات من تشغيل الفندق كمرفق عام، يريدون إخراجه نهائيًا من الخدمة المجتمعية ثم التحدث إلينا. هذا قليل جدًا ومتأخر جدًا”.

وأكدت: “نحن نطلب الكرامة للجميع، وعلى الحكومة أن تؤدي واجبها. الحكومة لا تتصرف بشفافية وتفرض قراراتها دون اعتبار للسكان”. كما تساءلت عن سبب دفع الدولة 148 مليون يورو للفندق، بينما باعه ناما عام 2013 مقابل 30 مليون يورو فقط.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.