ضبط متهور يقود بسرعة 164 كم/س.. الشرطة تواصل حملات الحد من السرعة
نفذت الشرطة، بالتعاون مع هيئة سلامة الطرق (RSA) وعدد من الشركاء، حملة وطنية لمراقبة السرعة تحت عنوان اليوم الوطني لإبطاء السرعة، استمرت لمدة 24 ساعة من منتصف الليل حتى الساعة 23:59 يوم الأربعاء.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بمخاطر السرعة الزائدة وتحسين الالتزام بالحدود القانونية للسرعة على الطرق.
وأسفرت الحملة عن ضبط 800 مركبة تجاوزت الحد الأقصى المسموح به للسرعة، حيث تم تسجيل أعلى سرعة عند 164 كم/س في منطقة سرعة 120 كم/س.
كما تم رصد مخالفات سرعة أخرى مثيرة للقلق، منها 148 كم/س في منطقة 100 كم/س في مقاطعة كافان، و134 كم/س في منطقة 100 كم/س في مقاطعة أوفالي، و131 كم/س في منطقة 100 كم/س في مقاطعة ويكلو، إضافة إلى تجاوزات أخرى في مناطق ذات سرعات أقل مثل كيلدير وليمريك وكلير.
ويأتي اليوم الوطني لإبطاء السرعة هذا بعد أسابيع قليلة من تطبيق الحد الأقصى الجديد للسرعة، حيث تم تخفيض الحد الأقصى للسرعة على العديد من الطرق الريفية المحلية من 80 كم/س إلى 60 كم/س اعتبارًا من 2025/02/07، في خطوة تهدف إلى الحد من الحوادث المميتة والإصابات الخطيرة الناتجة عن السرعة الزائدة.
وأكدت الشرطة، التزامها بمواصلة تنظيم حملات الرقابة المرورية لضمان سلامة مستخدمي الطرق، مشيرةً إلى أن السرعة لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للحوادث الخطيرة.
كما شددت على أهمية الالتزام بالحدود القانونية للسرعة، مشيرة إلى أن هذه الحملات ليست فقط لضبط المخالفين، ولكن أيضًا لنشر الوعي حول المخاطر المرتبطة بالقيادة بسرعة غير آمنة.
المصدر: Garda
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







