22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ارتفاع عدد ضحايا حوادث الطعن الذين تلقوا العلاج في المستشفيات الإيرلندية إلى أعلى مستوى منذ 15 عامًا

 

أظهرت بيانات جديدة أن عدد الأشخاص الذين احتاجوا إلى العلاج داخل المستشفيات الإيرلندية بعد تعرضهم لإصابات خطيرة نتيجة حوادث الطعن ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ 15 عامًا، مما أعاد المخاوف بشأن جرائم استخدام السكاكين في البلاد.

ووفقًا للبيانات، استقبلت المستشفيات الإيرلندية 215 شخصًا لتلقي العلاج الداخلي بسبب إصابات ناجمة عن اعتداءات باستخدام السكاكين خلال عام 2025، مقارنة بـ 170 شخصًا في عام 2024، بزيادة بلغت 26%، وهي أكبر زيادة سنوية تُسجل منذ ما لا يقل عن عقدين.

ويُعد هذا أعلى عدد من الحالات منذ عام 2011، بحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة (The Irish Times) من سجلات هيئة الخدمات الصحية (HSE).

وأظهرت البيانات أن معظم حوادث الطعن وقعت داخل المنازل، وليس في الشوارع أو الأماكن العامة، وهو ما يتوافق مع نتائج دراسة سابقة أجرتها الشرطة.

ورغم ذلك، أثارت سلسلة من حوادث الطعن البارزة التي شهدتها البلاد مؤخرًا، وبعضها انتهى بالوفاة، مخاوف متزايدة بشأن انتشار جرائم السكاكين.

ومن أبرز هذه الحوادث، مقتل الشاب قيوم بالوغون (21 عامًا)، الذي تعرض للمطاردة في شوارع وسط مدينة دبلن قبل أن يُطعن حتى الموت في شارع كلارندون الشهر الماضي.

وقبل ذلك بأيام، قُتلت الإيرانية معصومة جعفري مانوجان (31 عامًا) إثر تعرضها للطعن في كليفدين بمقاطعة غالواي، بالقرب من مركز تابع لـ خدمة توفير أماكن إقامة الحماية الدولية (IPAS) حيث كانت تقيم.

ووجهت السلطات تهمة القتل إلى شريكها السابق علي سهرابي (35 عامًا)، الذي لم يكن له عنوان إقامة ثابت، إلا أنه أنهى حياته لاحقًا أثناء احتجازه رهن الحبس الاحتياطي في سجن كاسلريا.

وأوضحت بيانات هيئة الخدمات الصحية (HSE) أن الإحصاءات تشمل فقط الحالات التي كانت إصاباتها خطيرة بما يكفي لإدخال المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج الداخلي، ولا تشمل الأشخاص الذين تلقوا العلاج في أقسام الطوارئ ثم غادروا المستشفى في اليوم نفسه، ما يعني أن العدد الحقيقي لضحايا حوادث الطعن قد يكون أعلى بكثير.

وفي تعليقها على هذه الأرقام، قالت الشرطة إنها تشعر «بقلق دائم إزاء أي حادث يتضمن استخدام السكاكين»، مؤكدة أنها كثفت انتشار الدوريات الشرطية في مختلف أنحاء البلاد لمنع الجرائم المتعلقة بالنظام العام، بما في ذلك حيازة السكاكين.

وأضافت أن دراسة موسعة أجرتها الشرطة ونُشرت العام الماضي، واستندت إلى بيانات الجرائم بين عامي 2015 و2024، خلصت إلى أن معظم الاعتداءات التي تتسبب في إصابات باستخدام السكاكين تقع داخل المنازل، وليس في الشوارع أو الأماكن المفتوحة.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن استخدام السكاكين كان عاملًا في أقل من 7% من قضايا الاعتداء التي أسفرت عن إصابات خلال الفترة التي شملتها الدراسة.

وأكدت الشرطة أن هذه الدراسة سيتم تحديثها الشهر المقبل لتشمل بيانات عام 2025، بما يسمح بمقارنتها مع بيانات المستشفيات التي كشفت عن الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات.

وتغطي بيانات هيئة الخدمات الصحية فترة تمتد 21 عامًا، من 2005 حتى 2025، وتوضح عدد الأشخاص الذين أُدخلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج بعد تعرضهم لاعتداءات باستخدام السكاكين.

وتشير الأرقام إلى أن سنوات الطفرة الاقتصادية (Celtic Tiger) شهدت معدلات مرتفعة من حوادث الطعن، حيث بلغ عدد المصابين الذين احتاجوا إلى العلاج داخل المستشفيات 269 حالة في عام 2006، ثم 238 حالة في كل من عامي 2007 و2008، و252 حالة في عام 2009.

لكن الأعداد بدأت في الانخفاض بعد ذلك، لتتراجع إلى أقل من 200 حالة سنويًا منذ عام 2012، ووصلت إلى أدنى مستوى لها عند 157 حالة في عام 2020، قبل أن ترتفع بشكل ملحوظ خلال عام 2025.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة قولها إن الأمر سيستغرق عامًا آخر على الأقل لمعرفة ما إذا كانت الزيادة الكبيرة المسجلة خلال عام 2025 تمثل ارتفاعًا استثنائيًا مؤقتًا، أم بداية لاتجاه تصاعدي مستمر في جرائم الطعن.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني