الحكومة تتعهد بتعليم لا يُقصي أحدًا ويدعم مشاركة الطلبة في صنع مستقبلهم
أعلنت وزيرة التعليم والشباب هيلين ماكنتي، ووزير الدولة لشؤون التعليم الخاص والدمج الاجتماعي مايكل موينيهان، عن نشر وثيقة «التعليم الشامل للجميع»، وهي الاستراتيجية الجديدة لوزارة التعليم والشباب للسنوات من 2025 إلى 2028.
وأكدت الوزيرة ماكنتي، أن الاستراتيجية ترسم أهداف الوزارة وأولوياتها للثلاث سنوات المقبلة، وتعيد تأكيد التزام الحكومة ببناء نظام تعليمي عالمي يُزيل الحواجز، ويتيح لكل طفل تحقيق كامل إمكاناته.
وقالت: «سنركز خلال الفترة المقبلة على دعم الأطفال والشباب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، ومكافحة الحرمان التعليمي، وتوفير موارد إضافية للمدارس».
وأضافت أن إيرلندا تحظى باعتراف دولي لجودة نظامها التعليمي، «لكننا ندرك أن هناك المزيد لنقوم به لضمان حصول كل متعلم على الدعم اللازم بغض النظر عن خلفيته أو قدراته».
وأوضحت أن الاستراتيجية تمثل خطوة جديدة في مسار تطوير منظومة تعليمية أكثر عدلًا وشمولًا «لا تترك أي طفل خلف الركب».
وأشار الوزير موينيهان إلى أن الاستراتيجية تُترجم التزام الدولة بتوفير تعليم شامل وعالي الجودة لجميع الأطفال والشباب، خصوصًا ذوي الاحتياجات الإضافية.
وقال: «سنواصل تحسين خدمات الدعم لهم بما يضمن فرص تعلم متساوية للجميع».
ولفت إلى أن الاستراتيجية تُبرز أيضًا أهمية خدمات النقل المدرسي في ضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم المناسبة بشكل آمن وموثوق، مؤكدًا استمرار الحكومة في ترسيخ مبدأي المساواة والدمج داخل منظومة النقل المدرسي «حتى يحصل كل طفل، أينما كان وبأي قدرات، على فرص تعليم متكافئة».
وتأتي هذه الاستراتيجية تنفيذًا للمتطلبات القانونية التي تُلزم الإدارات الحكومية بإعداد بيان استراتيجي جديد عند تعيين وزير جديد للقطاع.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



