22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أطفال غالواي يواجهون خطر السيارات المسرعة في أسبوع المشي إلى المدرسة

Advertisements

 

يبدأ طلاب مدرسة كروملين الوطنية في مقاطعة غالواي الريفية يومهم المدرسي بالسير مسافة 200 متر عبر طريق ضيق ومتعرج، حيث تسير السيارات بسرعة تصل إلى 80 كم/ساعة. هذا الطريق الخطير الذي يتعين على الطلاب عبوره، يفتقر إلى أي ممرات آمنة للمشاة، مما يضع حياتهم في خطر يومي.

لثلاث سنوات، كانت مديرة المدرسة، نيام مولوي، تناشد وزراء الحكومة وأعضاء مجلس مقاطعة غالواي لتحسين البنية التحتية المحيطة بالمدرسة. ويطالب الأهالي بتخفيض السرعة وإنشاء ممرات للمشاة لحماية أبنائهم.

وقالت مولوي: “هناك عدد من العائلات على جانب (Láithreach Mór) يمشون أو يركبون الدراجات للوصول إلى المدرسة. الوضع خطير لأن الطريق ضيق ولا توجد ممرات للمشاة. توجد إشارات ضوئية لتحذير السائقين بوجود مدرسة، لكن السيارات لا تبطئ، بل تسير بسرعة كبيرة”.

ويتزامن هذا الوضع الخطير مع بدء الأسبوع الوطني للمشي إلى المدرسة الذي تنظمه مبادرة المدارس الخضراء، والذي يهدف إلى تشجيع الطلاب على المشي واستخدام وسائل النقل النشطة لتخفيف الازدحام المروري. ولكن بالنسبة لمدرسة كروملين، لا تعالج هذه البرامج القصور الرئيسي في البنية التحتية المحلية.

ويشهد الطريق الجانبي الصغير الذي يؤدي إلى المدرسة ازدحامًا كبيرًا خلال أوقات الذهاب والإياب. وعلى الرغم من أن مجلس مقاطعة غالواي قد أطلق مبادرة “الركن والمشي” لتخفيف الازدحام، إلا أن البنية التحتية اللازمة لهذه المبادرة غير متوفرة. إذ يتوجب على الأهالي إيقاف سياراتهم على بعد 10 دقائق من المدرسة ثم المشي المسافة المتبقية، لكن الطريق لا يزال غير آمن بما يكفي بسبب سرعة السيارات العالية.

وأضافت مولوي: “البنية التحتية غير متاحة، حتى عند اتباع مبادرة الركن والمشي، هناك منطقتان فقط يمكننا استخدامها، ولكن يجب أن يكون الطلاب مرتدين سترات مضيئة ليتم رؤيتهم بوضوح، حيث تسير السيارات على الطريق الرئيسي بسرعة خطيرة”.

وعلى الرغم من موافقة أربعة مزارعين محليين على إتاحة أجزاء من أراضيهم لإنشاء ممر للمشاة، إلا أن المشروع لم يحصل بعد على التصاريح اللازمة.

وتم إبلاغ المدرسة الأسبوع الماضي بأن كروملين ستكون ضمن المجموعة التالية من المدارس التي ستعمل مع برنامج “الطرق الآمنة إلى المدرسة” التابع لهيئة النقل الوطنية. ولكن قد تستغرق هذه العملية 18 شهرًا ولن تشمل بناء ممرات مشاة، مما أثار استياء مولوي التي قالت: “لقد طبقنا كل المبادرات، ومع ذلك، لا تزال المدرسة بحاجة إلى تحسينات ملموسة”.

بينما يستمر الأهالي في الحملة لتحسين السلامة على الطرق المحيطة بالمدرسة، يبقى الأطفال يوميًا يواجهون خطر السيارات المسرعة، في مشهد يعكس مدى الإهمال الذي تعرضت له منطقتهم.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.