22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أكثر من 5 آلاف طفل بلا مأوى للمرة الأولى وسط أزمة سكن خانقة

Advertisements

 

كشفت أرقام صادرة عن وزارة الإسكان، أن عدد الأطفال الذين يعيشون في مساكن الطوارئ تجاوز 5 آلاف طفل للمرة الأولى، حيث بلغ العدد 5,014 طفلًا الشهر الماضي.

وأظهرت البيانات، أن إجمالي عدد المشردين في البلاد، أي الذين يعتمدون على المساكن الطارئة التي توفرها الدولة، ارتفع إلى 16,058 شخصًا في شهر 7، مقارنة بـ15,915 في شهر 6.

ويعني ذلك زيادة بمقدار 56 طفلًا عن الشهر السابق، حين بلغ العدد 4,958.

وقالت منظمة فوكس إيرلندا، إن هذه الأرقام “صادمة بحق”، مشيرة إلى أن أعداد المشردين تضاعفت تقريبًا خلال أربع سنوات، من 8,132 شخصًا في شهر 2021/07 إلى 16,058 هذا العام.

وأكد الرئيس التنفيذي للمنظمة بات ديننيغان، أن بلوغ عدد الأطفال المشردين أكثر من 5 آلاف أمر “مفجع”، خصوصًا أنه تزامن مع عودة التلاميذ إلى المدارس، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعادل “220 فصلًا مدرسيًا من الأطفال بلا مأوى”.

وأضاف: “العديد من الأطفال عادوا إلى مدارسهم هذا الأسبوع وهم يعيشون تحت ضغط الإقامة في مراكز الطوارئ. لا ينبغي أن يكون هناك أي طفل بلا مأوى”.

من جانبها، قالت بير غروغان، المديرة التنفيذية لمنظمة سيمون، إن هناك “زيادة كبيرة في الطلب” على خدمات المنظمة، سواء في توفير المأوى الطارئ أو الوصول إلى بنوك الطعام والخدمات الأخرى.

وأكدت أن الحكومة، وخصوصًا وزارة الإنفاق والإصلاح العام، مطالَبة بإعطاء أولوية أكبر لإجراءات الوقاية من التشرد في ميزانية 2026.

وقالت غروغان: “نحتاج إلى حلول دائمة تُمكّن الناس من الخروج من دائرة التشرد، لكن الأهم أن نوقف دخول المزيد من الناس إلى هذه الدائرة التي تجلب معاناة إنسانية هائلة كل عام”.

وتبرز قصص الأسر المتضررة حجم الأزمة. من بين الأرقام، ليزا وأطفالها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وثمانية أعوام، والذين يعيشون في مسكن طوارئ منذ أكثر من عام بعد أن باع مالك شقتها المدعومة عبر (HAP) العقار.

وتقول ليزا: “نحن جميعًا نتقاسم غرفة واحدة في بيت ضيافة بوسط دبلن. أطفالي يعانون من القلق والاكتئاب، حتى ابنتي ذات الثمانية أعوام أصبحت تعاني من نوبات قلق لم تكن موجودة لديها من قبل. المكان مكتظ للغاية، وطفلي البالغ عامًا واحدًا لا يجد حتى مساحة للعب”.

وتضيف أن الوضع أثر على صحتها النفسية ونظام حياة أسرتها بالكامل: “نشعر أننا عالقون في غرفة ضيقة، غذاؤنا يعتمد على الوجبات السريعة أو أدوات طهي محدودة جدًا. كل ما أريده هو أن أستعيد الاستقرار وأن يكون لأطفالي بيتهم وغرفهم الخاصة، وأن يعيشوا حياتهم بعيدًا عن الشوارع وما فيها”.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.