الشرطة تحقق في ملصقات انتخابية تحمل رسائل معادية للهجرة في دبلن
أكدت الشرطة، أنها بدأت تحقيقًا بشأن ملصقات انتخابية مثيرة للجدل ظهرت في منطقة أشتاون في دبلن، تحمل رسائل مناهضة للهجرة مثل عبارة “لا مزيد من المهاجرين”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأثارت هذه الملصقات استياء السكان المحليين الذين أعربوا عن صدمتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتظهر الملصقات اسم فورد مع الرقم واحد، لكنها لا تتضمن اسم أو عنوان الناشر، وهو ما يخالف القانون الأيرلندي الذي يشترط ذلك.
ويُعتقد أن هذه الملصقات ترتبط بالمرشح المستقل جون فورد، الذي تم إدراجه في اللحظة الأخيرة ضمن قائمة المرشحين في دائرة دبلن ويست في 14 من الشهر الجاري. ومع ذلك، لا توجد معلومات واضحة عن حملته الانتخابية، ولا يمتلك موقعًا إلكترونيًا أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد المتحدث باسم الشرطة في تصريحات نقلها موقع (The Journal): “الشرطة تلقت شكوى واحدة على الأقل بشأن الملصقات في منطقة غرب دبلن، والتحقيقات جارية”.
من جانبه، أكد مجلس مدينة دبلن، أن عدم وجود تفاصيل الناشر يمثل انتهاكًا للقانون، وأشارت إلى أن القضية هي الآن تحت مسؤولية الشرطة.
وقام بعض السكان في منطقتي أشتاون ونافان رود بالرد من خلال وضع ملصقات ترحب بالمهاجرين واللاجئين أو تغطية الملصقات المثيرة للجدل بملصقات أخرى.
وقال متحدث باسم المجلس الأيرلندي للاجئين (IRC): “يجب أن تركز الخطابات السياسية على إيجاد حلول بدلاً من إلقاء اللوم على المجتمعات الضعيفة. هذه الرسائل لا تعكس تقاليد أيرلندا القائمة على التعاطف والشمولية”.
وأضاف المجلس، أنه يشعر بالتشجيع لرؤية السكان المحليين يردون برسائل إيجابية ضد الكراهية.
ويُنافس في دائرة دبلن ويست عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير المالية جاك تشامبرز عن حزب فيانا فايل وزعيم حزب الخضر رودريك أوجورمان.
وتستمر هذه الحادثة في إثارة الجدل حول الخطاب المناهض للهجرة في الحملات الانتخابية وسط محاولات لتعزيز قيم الشمولية والتعاطف.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







