كل ما تحتاج معرفته عن طلب «C70» في إيرلندا ودور الجيش في الأزمات
أثار طلب الشرطة الاستعانة بقوات الدفاع لإزالة الحواجز التي تعيق البنية التحتية الحيوية تساؤلات حول طبيعة ما يُعرف بطلب «C70» وآلية استخدامه.
وجاء هذا التحرك بعد تصعيد ملحوظ في انتقادات الحكومة للاحتجاجات، حيث وصف رئيس الوزراء «مايكل مارتن» إغلاق مصفاة «وايتغيت» النفطية بأنه «تخريب وطني».
وفي هذا السياق، تم إعداد طلب «C70» خلال الليل عقب اجتماع بين وزير العدل «جيم أوكالاهان» ومفوض الشرطة «جاستن كيلي»، قبل استكماله صباح اليوم، حيث أكد الوزير أن «تعطيل البنية التحتية الوطنية الحيوية لن يُسمح باستمراره».
ويُعد طلب «C70» إجراءً رسميًا تستخدمه الشرطة لطلب دعم قوات الدفاع في الحالات التي تتجاوز قدراتها التشغيلية، ويُعرف هذا النوع من التعاون باسم «المساعدة للسلطة المدنية» أو «Aid to the Civil Power» (ATCP).
وتُستخدم هذه الطلبات بشكل متكرر نسبيًا، خاصة في الحالات التي تتطلب خبرات أو معدات لا تمتلكها الشرطة، مثل التعامل مع التهديدات بوجود قنابل، حيث تتولى وحدة التخلص من الذخائر المتفجرة التابعة لقوات الدفاع «EOD» فحص الأجهزة المشبوهة والتعامل معها.
كما يتم استخدام طلبات «C70» عند العثور على ذخائر قديمة تعود إلى فترة حرب الاستقلال أو الحرب الأهلية الإيرلندية، حيث تُنفذ عمليات تفجير مسيطر عليها للتعامل معها بأمان.
وفي الوضع الحالي، لا تمتلك الشرطة المعدات الثقيلة اللازمة لنقل الشاحنات أو المركبات الزراعية الكبيرة التي تعيق الطرق، في حين تتوفر هذه القدرات لدى وحدات الهندسة في قوات الدفاع.
وعادةً ما يتم تقديم طلب «C70» من قبل قائد شرطة إقليمي عبر نموذج رسمي يُرسل إلى قوات الدفاع، التي تتولى بدورها تنفيذ الدعم المطلوب.
ويختلف هذا النوع من الدعم عن «المساعدة للسلطات المدنية» أو «Aid to the Civil Authorities»، حيث يمكن للسلطات المحلية في بعض الحالات طلب دعم الجيش للتعامل مع ظروف استثنائية، مثل الفيضانات أو عمليات جمع النفايات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





