وزير العدل: الحاجة ماسة لتسريع إجراءات اللجوء وسط ارتفاع أعداد المغادرين طوعًا
أكد وزير العدل، جيم أوكالاهان، أن القوانين المتعلقة بطالبي الحماية الدولية ستشهد تغييرات، مشيرًا إلى أن العديد من الأفراد الذين تصدر بحقهم أوامر ترحيل يغادرون البلاد طوعًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وخلال مقابلة أجراها مع برنامج (Tonight Show) على قناة (Virgin Media)، وصف أوكالاهان نظام المغادرة الطوعية بأنه “فعال للغاية”.
وأوضح الوزير أنه في عام 2024، تم إصدار 2,400 أمر ترحيل، من بينها غادر 1,116 شخصًا البلاد، سواء عبر الترحيل القسري أو المغادرة الطوعية، حيث اختار 950 شخصًا المغادرة طوعًا.
كما شدد وزير العدل على الحاجة إلى تسريع إجراءات معالجة طلبات اللجوء، موضحًا أن الغالبية العظمى من الطعون لا تنجح.
وقال: “يجب أن ندرك أن عددًا كبيرًا من الأشخاص يتقدمون بطلبات لجوء رغم أنهم لا يستحقونها”.
وأضاف أن المتضررين الحقيقيين من هذا الوضع هم الأفراد المؤهلون للحصول على اللجوء، نظرًا للضغوط الكبيرة على نظام الإيواء، مما يؤدي إلى تأخير البت في طلباتهم وتأخير حصولهم على السكن المناسب.
وأشار الوزير إلى أنه لا يملك إحصائيات دقيقة عن الطعون، لكنه كشف أن من بين 14,000 طلب لجوء تمت معالجته العام الماضي، تم رفض 70% منها. وأوضح أن نسبة كبيرة من هؤلاء تقدموا بطعون، وهو حقهم القانوني، إلا أن تلك الطعون لم يتم النظر فيها بعد.
كما أكد أن الحكومة ستزيد من الرحلات الجوية المستأجرة لترحيل الأشخاص الذين صدر بحقهم أمر ترحيل، وستستعين بوكالة فرونتكس، المعنية بحماية الحدود الأوروبية، لتمويل رحلات الترحيل.
وفيما يتعلق بتعديلات قوانين اللجوء، أقر أوكالاهان بأن هناك تغييرات قادمة، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان سيتم تنفيذها خلال هذا العام.
وقال: “المشكلة في العملية الحالية هي أن طالب اللجوء يتقدم بطلبه إلى مكتب الحماية الدولية، ثم يحصل على قرار، ويقوم بالطعن عليه، لكن الإجراءات تستغرق وقتًا طويلًا للغاية. نحن بحاجة إلى تسريعها بشكل كبير”.
وأضاف: “عندما ننظر إلى الأرقام، نرى أن هناك عددًا كبيرًا من الأفراد الذين يأتون إلى أيرلندا طالبين الحماية الدولية رغم أنهم غير مؤهلين لها”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








