22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس مجلس اللاجئين: ترحيل أطفال في طريقهم للمدرسة “صادم” ويُسيء لصورة أيرلندا

Advertisements

 

قال الرئيس التنفيذي للمجلس الأيرلندي للاجئين، نيك هندرسون، إن ترحيل الأطفال بينما يستعدون للذهاب إلى المدرسة أمر صادم ولا يمثل القيم التي تقوم عليها أيرلندا.

وأضاف: “نحث الحكومة على العمل مع العائلات في مثل هذه الحالات، واستكشاف خيار العودة الطوعية بشكل جدي، وتوفير الدعم والإرشاد والوقت الكافي – والذي لا يتجاوز حاليًا خمسة أيام فقط – ليأخذ الناس هذا الخيار بعين الاعتبار”.

وجاءت تصريحاته بعد ترحيل ثلاثة أشقاء، أميرة (14 عامًا) وريتشار (12 عامًا) والطفل كينغ (7 أعوام)، كانوا يعيشون في مركز تابع لخدمة استقبال طالبي الحماية الدولية (IPAS) في غرب دبلن منذ شهر 1 من عام 2022، مع والديهم، إلى نيجيريا مساء الأربعاء ضمن عملية ترحيل جماعية شملت 35 شخصًا، من بينهم خمسة أطفال وتسع نساء.

الأطفال الثلاثة كانوا يرتادون مدارس تبعد ست محطات لواس عن مقر إقامتهم، واندلعت حالة من الصدمة بين أصدقائهم ومعارفهم بعد أن داهم ضباط من وحدة الهجرة التابعة للشرطة مكان الإقامة في ساعات الصباح الباكر، حيث وصف شهود عيان المشهد بأنه مروع ومفاجئ ولم يُمنح فيه الأطفال أو والديهم وقتًا كافيًا لفهم ما يجري.

وقالت كيمبرلي، طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات وتعيش في نفس المركز: “كنت أتناول الإفطار في الأسفل، رأيت خمسة رجال يدخلون المكان ثم صعدوا إلى الغرفة. رأيت الفتاة تبكي، كانوا يضعون أشياءهم في السيارة. أشعر بالحزن الآن”.

والدة كيمبرلي، بيرل شيتاتاريسو، كانت في طريق عودتها من العمل عندما تلقت مكالمة من صديقة تخبرها بأن الأطفال في حالة بكاء شديدة لأن أصدقاءهم تم ترحيلهم دون حتى أن يُسمح لهم بتوديعهم. وقالت: “كان الأمر صادمًا جدًا للأطفال، كان مؤلمًا للغاية، ولن ينسوه بسهولة”.

وصفت فرحية علي، وهي أم لأربعة أطفال تقيم في نفس المركز، كيف نزل الأطفال لتناول الإفطار قبل أن يدخل رجال يرتدون سترات ضخمة وسراويل عسكرية، ويتوجهوا إلى غرفة العائلة.

وأضافت: “قالوا للأطفال: أنتم ذاهبون للترحيل. خلال 15 دقيقة فقط، كانوا قد حزموا أغراضهم ووضعوهم في سيارة سوداء. الأطفال الآخرون أصيبوا بالذعر وبكوا جميعًا، وأحد أطفالي ما زال يرفض الخروج من غرفته”.

وأضافت: “الأطفال يعتقدون أن الدور سيأتي عليهم. ما حدث لهم كان ظلمًا حقيقيًا”.

عدد من زملاء الأطفال المرحلين من مدرسة سانت جيمس الابتدائية، والذين ارتدوا زيهم المدرسي يوم الجمعة، قالوا إنهم حاولوا توديع أميرة وريتشار وكينغ، لكن تم منعهم من ذلك من قبل الضباط.

وقالت فتاة تبلغ من العمر نحو 8 سنوات: “كنا نعلم أنهم ذاهبون إلى المطار. الجميع كان يبكي. حاولنا أن نقول لهم وداعًا، لكن الرجال الخمسة قالوا لنا ألا نتحدث معهم وأجبروهم على تجاهلنا”.

وأضافت أخرى: “كانت الأم تبكي، وكانوا يحملون حقائبهم. كان مشهدًا مؤلمًا. قالوا لنا إنهم لن يُسمح لهم بالعودة إلى أوروبا مرة أخرى”.

من جانبها، قالت بيرل تشيتاتاريسو، إن ما كان يمكن فعله بشكل مختلف هو تأجيل عملية الترحيل حتى يذهب الأطفال الآخرون إلى المدرسة: “الآن أصبح الأمر محفورًا في ذاكرتهم. يتحدثون عنه باستمرار”.

وكان وزير العدل جيم أوكالاهان قد دافع في تصريحات سابقة عن عمليات الترحيل، قائلًا إنها تمثل أساس نظام هجرة قائم على القوانين الحديثة، وإنه لا يمكن الحفاظ على هذا النظام دون تنفيذ العواقب بحق من تم رفض طلباتهم للبقاء في البلاد.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.