22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

الأطفال في وجه الترحيل: قصص مؤلمة وانتقادات لفشل نظام الحماية الدولية

Advertisements

 

كشفت بيانات جديدة صادرة عن وزارة العدل، أن الحكومة رحّلت 197 طفلًا خلال الفترة بين شهري 1 و5 من عام 2024، بينهم أطفال من أفغانستان، والتي جاءت ضمن الدول “الأعلى” من حيث عدد الأطفال المرحّلين هذا العام، إلى جانب نيجيريا وجورجيا والبرازيل وجنوب أفريقيا.

وأظهرت الأرقام، التي جاءت ردًا على سؤال برلماني من نائب الديمقراطيين الاجتماعيين غاري غانون، أن 148 من هؤلاء الأطفال كانوا في سن 13 عامًا أو أقل، بينما كان 49 منهم مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا.

وأوضح وزير العدل جيم أوكالاهان، أن أي طفل غير مصحوب لم يتم ترحيله، وأن الأمهات والأطفال لم يتم احتجازهم قبل الترحيل.

ووصفت الوزارة حالات الترحيل من أفغانستان بأنها وقعت بسبب “عدم التعاون مع عملية الحماية الدولية”، مثل عدم حضور المقابلات أو تقديم طلبات للبقاء في أيرلندا، مشيرة إلى أنه “لم يكن هناك بديل سوى إصدار أوامر الترحيل” في تلك الحالات.

وتُظهر الأرقام ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالأعوام السابقة، حيث تم ترحيل 191 طفلًا خلال عام 2024 بأكمله، و27 طفلًا في 2023، وثلاثة فقط في 2022.

واعتبر غانون أن الأطفال باتوا “مستهدفين بشكل غير متناسب”، إذ يمثلون 14% من المرحّلين حتى الآن هذا العام رغم أنهم لا يشكلون سوى 7% من أوامر الترحيل الصادرة منذ 2023.

وقال: “معظم هؤلاء الأطفال عاشوا هنا لسنوات، وهم جزء من مدارسنا ومجتمعاتنا. أيرلندا هي الوطن الوحيد الذي يعرفونه. يواجهون الترحيل إلى دول لا تربطهم بها أي صلة حقيقية، ليس بسبب ما فعلوه، بل نتيجة فشل الدولة في التخطيط أو إدارة نظام الحماية الدولية بشكل كاف”.

وفي السياق الأوروبي، أشار تقرير صادر عن منظمة أنقذوا الأطفال إلى أن أيرلندا سجلت أعلى زيادة في عدد الأطفال طالبي اللجوء الوافدين بين 2023 و2024 على مستوى أوروبا، حيث ارتفع العدد بنسبة 81% من 2,880 طفلًا في 2023 إلى 5,225 طفلًا في 2024. وسُجلت زيادات كبيرة أيضًا في سلوفينيا ومالطا وبولندا واليونان.

وحذر التقرير من أن الأطفال الوافدين إلى الحدود الأوروبية يواجهون انتهاكات ممنهجة واحتجازًا في ظروف قاسية، مع تشديد الدول لإجراءات الهجرة استعدادًا لتطبيق الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء العام المقبل.

ولفت التقرير إلى أن الميثاق، الذي يهدف لتحقيق توازن بين تأمين الحدود وحماية المهاجرين، قد يفشل في حماية الأطفال، خاصة غير المصحوبين منهم.

وتحدث أطفال مهاجرون عن رحلاتهم الخطيرة، حيث روى طفل سوري يبلغ 15 عامًا معاناته خلال عبور بحر إيجه من تركيا إلى اليونان في قارب مكتظ: “كل ثانية كنا نظن أننا سنموت. عندما كانت المياه تتسرب إلى القارب، شعرنا أن النهاية قد اقتربت. كنت خائفًا في كل لحظة”.

وروى طفل سوري آخر كيف تعرض مع آخرين للضرب من الشرطة الصربية خلال احتجازهم: “قضينا يومًا كاملًا بدون طعام أو ماء. اضطررنا للشرب من المرحاض في زنزانة صغيرة كعرض ذراعيّ بطولها وثلاثة أمتار طولها، وكان بداخلها خمسة أشخاص”.

وأظهرت بيانات يوروستات أن ألمانيا استقبلت أكبر عدد من الأطفال طالبي اللجوء لأول مرة في 2024 (84,315)، تليها فرنسا (40,845)، وإسبانيا (29,740)، واليونان (18,000)، وإيطاليا (12,215)، في حين انخفض إجمالي طلبات اللجوء لأول مرة في أوروبا بنسبة 13% بين 2023 و2024.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال الذين يصلون إلى الحدود البولندية-البيلاروسية يواجهون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، حيث يتعرضون للضرب والهجمات من الكلاب، ويتم تجريدهم من ملابسهم ووثائقهم.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.