وزير الاتصالات: إيرلندا ستتحرك منفردة لحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال إذا تعثر الاتفاق الأوروبي
أكد وزير الاتصالات، «باتريك أودونوفان»، أن إيرلندا مستعدة للتحرك بشكل منفرد وفرض قيود وطنية على استخدام الأطفال دون سن 16 عامًا لمنصات التواصل الاجتماعي، في حال عدم التوصل إلى اتفاق موحد على مستوى «الاتحاد الأوروبي» الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.
وقال الوزير أمام البرلمان، إن من الضروري وجود «قيود شاملة» على مستوى الاتحاد الأوروبي لحماية الأطفال عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أنه أجرى مناقشات مع عدد من نظرائه الأوروبيين حول الملف.
وأضاف: «إذا لم يتم التوصل إلى نهج أوروبي مشترك، فسأسعى للحصول على موافقة الحكومة لاتخاذ إجراءات على المستوى الوطني».
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه إيرلندا لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من العام الجاري، حيث تُعد حماية الأطفال والسلامة الرقمية من أبرز أولويات الحكومة خلال فترة الرئاسة.
وأوضح الوزير أن التوجيه الأوروبي الجديد الخاص بخدمات الوسائط السمعية والبصرية والإعلام، المتوقع نشره خلال فترة الرئاسة، قد يتضمن إجراءات ومقترحات إضافية تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت.
كما أعلن أنه سيستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى في دبلن خلال فترة الرئاسة للاتحاد الأوروبي، لمناقشة ملف سلامة الأطفال على الإنترنت ومخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.
من جهتها، قالت النائبة عن حزب «فيانا فايل» «إيرين ماكغريهان»، إنها تشعر بقلق شديد تجاه القضية، وانتقدت ما وصفته بـ«سياسة الانتظار والترقب» في التعامل مع المخاطر التي يتعرض لها الأطفال عبر الإنترنت.
وأضافت أن هناك انطباعًا متزايدًا لدى الرأي العام بأن حماية الأطفال يتم تجاهلها بسبب اعتماد الاقتصاد بشكل كبير على شركات التكنولوجيا العالمية.
وفي سياق متصل، يمثل مسؤولون من شركات التكنولوجيا الكبرى، بينها (Meta، وTikTok، وSnap، وGoogle، وMicrosoft)، أمام لجنة الأطفال والمساواة التابعة للبرلمان، لمناقشة إجراءات حماية الأطفال والسلامة الرقمية على منصاتهم.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



