وزارة النقل تواجه ضغوطاً لتقليص فترات انتظار اختبارات القيادة في كورك ومدن أخرى
يواجه المتقدمون لاختبار القيادة في مدينة كورك فترات انتظار طويلة قد تصل إلى ستة أشهر أو أكثر، وفقاً لأحدث الإحصاءات الصادرة عن هيئة السلامة على الطرق (RSA).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتُظهر البيانات أن فترات الانتظار في مناطق ويلتون ومالو تُقدّر بحوالي 28 أسبوعًا، بينما تبلغ 26 أسبوعًا في سكيبيرين. أما أطول فترة انتظار في البلاد، فقد سُجلت في تالا بالعاصمة دبلن، وتصل إلى 35 أسبوعًا.
في المقابل، يُسجل أقصر وقت للانتظار في كل من نافان وكاسلبار بمتوسط يبلغ 15 أسبوعًا، وهو ما يزال بعيدًا عن الهدف الوطني المحدد بـ 10 أسابيع.
وفي ظل هذه الأزمة، كشف تقرير حديث نشرته صحيفة “Irish Examiner“، أن العديد من السائقين المتدربين باتوا يعتمدون على تطبيقات مدفوعة على هواتفهم الذكية، تقوم بجمع البيانات من موقع هيئة السلامة على الطرق، لإبلاغهم عند توفر مواعيد ملغاة في مراكز الاختبار التي يفضلونها.
إلا أن هيئة RSA حذّرت من استخدام هذه التطبيقات، مؤكدة أنها تعمل حاليًا على اتخاذ إجراءات للحد من استخدام مواقع الطرف الثالث غير الرسمية.
وقد أثار النائب عن حزب فاين جايل، باري وارد، القضية، مشيرًا إلى أن من لا يتمكن من الحصول على موعد ملغى سيضطر إلى الانتظار لفترات طويلة.
وقال: “لم يعد من المقبول التذرع بتأخيرات جائحة كوفيد. هناك حاجة لتدخل عاجل من وزارة النقل للعمل مع هيئة RSA لتقليص فترات الانتظار”.
وأوضح وارد أنه وجّه رسالة إلى وزير النقل وهيئة RSA، أعرب فيها عن مخاوف السكان في منطقة دون لاوجير، مطالبًا بوضع خطة عاجلة لا تشمل المركز فقط، بل كافة أنحاء البلاد.
من جانبه، أثار النائب شيموس ماكغراث عن دائرة كورك ساوث سنترال المسألة تحت قبة البرلمان هذا الأسبوع، مؤكدًا أن الوضع “يتفاقم”، مضيفًا: “هذه المشكلة تؤثر بشكل غير متناسب على الشباب، حيث تُعطل خططهم المتعلقة بالدراسة والعمل والسفر، وتجعل من الصعب عليهم التخطيط لمستقبلهم”.
بدوره، أقرّ رئيس الوزراء مايكل مارتن بالمشكلة، معتبرًا أن اختبارات القيادة “أساسية لمن يسعون للحصول على وظيفة”، وقال: “بسبب عدم تمكنهم من إجراء الاختبار، يتعرضون للعوائق والإحباط. سأتحدث مع الوزير لمعرفة ما يمكن القيام به في هذه المرحلة”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





