هيذر همفريز تقرّ بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية وتؤكد: كاثرين كونولي ستكون «رئيسة للجميع»

أعلنت مرشحة حزب «فاين جايل» للرئاسة هيذر همفريز، اعترافها بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن منافستها المستقلة «كاثرين كونولي» ستكون «رئيسة لكل المواطنين».
وجاء ذلك قبل إعلان النتائج الرسمية النهائية، لكن المؤشرات الأولية أظهرت تقدّمًا كاسحًا لصالح كونولي في غالبية الدوائر الانتخابية في أنحاء البلاد.
وخلال تصريحاتها من مركز الفرز المحلي في دائرتها، وجّهت همفريز شكرها لكل من منحها صوته، وقالت: «أود أن أشكر جميع من صوت لي، خصوصًا سكان كافان وماناغان الذين خرجوا بأعداد كبيرة لدعمي. وأبارك لكاثرين على فوزها بمنصب رئيسة إيرلندا المقبلة، فهي ستكون رئيسة لنا جميعًا، وستكون رئيستي أيضًا، وأتمنى لها كل التوفيق».
وتشهد دوائر عدة إقبالًا لافتًا على «الأصوات الباطلة» التي صعدت بشكل غير مسبوق في تاريخ الانتخابات، حيث أقدم الكثير من الناخبين على إبطال أصواتهم عمدًا للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على الخيارات المطروحة في السباق الرئاسي.
في الوقت ذاته، كانت الأنظار تتجه نحو مرشح «فيانا فايل» جيم غافين الذي انسحب من السباق هذا الشهر، لكن اسمه بقي على بطاقات الاقتراع، وسط توقعات بأن يحصل على نسبة الأصوات التي تتيح للحزب استرجاع جزء من المصروفات الانتخابية. غير أن عمليات الفرز الأولية أظهرت أن غافين ما زال دون عتبة 10%، وإذا تأكد ذلك في الفرز الوطني الرسمي، فإن «فيانا فايل» قد يخسر حق استرداد 250,000 يورو من نفقات حملته.
من جانبها، عبّرت «كاثرين كونولي» عن فخرها وامتنانها للدعم الهائل الذي تلقته، خصوصًا في مقاطعتها غالواي، حيث حصدت نحو 84% من الأصوات في صندوق «مدرسة Presentation».
وقالت: «أنا ممتنة لكل من منحني صوته، وحتى من لم يصوتوا لي، فأنا أتفهم مخاوفهم حول من سيمثلهم بالشكل الأفضل، وسأعمل على تمثيل الجميع».
وقالت نائبة زعيمة «فاين جايل» وزيرة التعليم هيلين ماكنتي، إنها تتطلع للعمل مع كونولي كرئيسة جديدة للدولة، مشيدة بالحملة «الإيجابية والتطلعية» التي خاضتها هيذر همفريز رغم التحديات الاستثنائية.
أما «مات كارثي» نائب «شين فين» فاعتبر أن الحملة التي خاضها الحزبان الحاكمان «فاين جايل» و«فيانا فايل» قد «رُفضت بوضوح»، مؤكدًا أن الناس استجابوا لرؤية كونولي «الإيجابية» بدلاً من محاولات تشويه الحملة من جانب منافسيها. وأشار إلى «تصويت باطل واضح» يعكس حالة من الاغتراب بين شريحة كبيرة من الناخبين.
وقال نائب «شين فين» بيرس دوهيرتي من مركز الفرز في دونيجال: «لم أرَ في حياتي الانتخابية مرشّحة تتقدم بأكثر من 80% من الأصوات. كاثرين كونولي نجحت في كسب العقول والقلوب هنا».
كما عبّرت النائبة جينيفر ويتيمور عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي، عن إشادتها بأداء كونولي وحملتها التي «لامست الناس من مختلف الفئات العمرية»، معتبرة أن هذا الارتباط الشعبي هو ما منحها القوة.
واتهم نائب «Solidarity-People Before Profit» بول مورفي، حملة «فاين جايل» السلبية بأنها «نفّرت الناس»، مؤكدًا أن كونولي قدمت بديلًا إيجابيًا وخلقت «حركة» واسعة للدفاع عن حقوق الفئات المُهمَّشة.
من جانبه، قال زعيم حزب «Aontú» بيدار تويبين، إن الأصوات الباطلة قد تشكّل «زلزالًا سياسيًا» إذا جاءت في المركز الثاني، معتبرًا أنها رسالة قاسية إلى المؤسستين السياسيتين الرئيسيتين: «هناك جزء كبير من المجتمع الإيرلندي يشعر بأنه بلا صوت.. وهذا أمر خطير إذا استمر».
وفي السياق ذاته، قال مسؤول الانتخابات الرئاسية باري راين، إن إعلان النتيجة الأولى قد يتم في وقت قريب من مساء اليوم، مشيرًا إلى أن ارتفاع عدد الأوراق الباطلة قد يؤدي إلى تباطؤ إجراءات العدّ قليلًا، لكنه لا يتوقع أي تأخير كبير.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








