هل تنفجر أزمة في سوق العمل؟ 67% من الموظفين يخططون لتغيير وظائفهم
كشف استطلاع عالمي أجرته شركة (Aon) لاستشارات رأس المال البشري، أن ما يقرب من ثلثي العاملين في البلاد – بنسبة 67% – يدرسون تغيير وظائفهم خلال الـ12 شهرًا المقبلة، وهو رقم يتجاوز المتوسط العالمي البالغ 60%، ما يشير إلى حالة متزايدة من عدم الرضا المهني في السوق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشمل الاستطلاع أكثر من 9,000 موظف في 17 قطاعًا و23 دولة، من بينها أيرلندا، بهدف فهم توقعات العاملين وتقييم المبادرات التي تُعتبر الأكثر أهمية في سوق عمل شديد التنافس على الكفاءات.
وأظهرت النتائج أن واحدًا من كل خمسة موظفين أيرلنديين يشعر بعدم التقدير في عمله الحالي، بينما أشار 54% من الموظفين إلى أن رواتبهم عادلة مقارنة بالوظائف المماثلة في نفس القطاع، وهي نقطة إيجابية لأصحاب العمل. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف، حيث يرى واحد من كل خمسة موظفين أن هناك فجوة في الأجور بين الجنسين داخل مؤسساتهم.
من حيث المزايا الوظيفية الأكثر أهمية، كانت الإجازات المدفوعة – مثل تحسين ترتيبات العطلات – في المرتبة الأولى بالنسبة للمستجيبين الأيرلنديين، تليها مساهمات الشركات في خطط التقاعد، والتأمين الصحي، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، والعمل المرن أو عن بُعد.
وأشار الاستطلاع إلى أن جيل الألفية (مواليد 1981-1996) في أيرلندا يُولي أهمية أكبر للإجازات المدفوعة، بينما يُفضل جيل إكس (مواليد 1965-1980) مزايا التقاعد كمصدر أولي للأمان الوظيفي.
وقالت ميرياد أوماهوني، رئيسة قسم رأس المال البشري في Aon بإيرلندا: “تُظهر النتائج أن الموظفين يركزون بشكل متزايد على المزايا الجوهرية مثل الإجازات والعمل المرن. ومع تطور توقعات العاملين، فإن تخصيص برامج المزايا بات ضروريًا لتلبية احتياجات قوة عاملة متعددة الأجيال”.
وأضافت أن 66% من الموظفين على استعداد للتخلي عن بعض المزايا الحالية مقابل الحصول على خيارات أفضل، مما يبرز الحاجة إلى مراجعة شاملة لسياسات الموارد البشرية في الشركات.
في جانب تطوير المهارات، أفاد أكثر من ربع العاملين في أيرلندا بأن مؤسساتهم لا تقدم فرصًا كافية للتدريب والتأهيل، كما أن فقط 3 من كل 10 موظفين يعملون حاليًا على تنمية مهاراتهم لتعزيز أدوارهم الوظيفية.
أما بشأن الذكاء الاصطناعي، فقد أبدى واحد من كل خمسة موظفين في أيرلندا عدم وضوح حول تأثير التكنولوجيا على مستقبل وظائفهم، ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى توعية العاملين بسياسات الأتمتة والتقنيات الناشئة.
وعلى الصعيد العالمي، كانت الرغبة في تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي محدودة، حيث قال ثلث المشاركين فقط إنهم يشعرون بضرورة التكيف مع هذه التقنية المتقدمة.
وختمت أوماهوني تصريحها بالقول: “المنظمات لا تكون أقوى من موظفيها. ومع تصاعد حالة عدم الاستقرار في السوق هذا العام، فإن نجاح الشركات سيتوقف على مدى قدرتها على بناء قوى عاملة مرنة وقادرة على التكيف مع تحديات المستقبل”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








