22 23
Slide showأخبار أيرلندا

هاريس يكشف حقيقة اتصاله بوزير الثقافة قبل تعرضه لوعكة صحية في ليمريك

رفض نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب «فينا جايل»، سيمون هاريس، الروايات المتداولة بشأن مضمون مكالمة هاتفية أجراها مع وزير الثقافة والإعلام باتريك أودونوفان، قبل ساعات من تعرض الأخير لوعكة صحية خلال فعالية أوروبية، مؤكدًا أن الطريقة التي جرى بها تصوير المكالمة «لا تعكس حقيقة ما حدث».

وقال هاريس إنه أوضح موقفه بالفعل بشأن هذه الاتصالات، مشددًا على أن التوصيف المتداول للمكالمة لا يتطابق مع الواقع.

وكان هاريس قد أكد أمس أنه تحدث هاتفيًا مع أودونوفان قبل وقت قصير من تعرض الوزير لوعكة صحية خلال مؤتمر في مقاطعة ليمريك، استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ووصف زعيم «فينا جايل» المكالمة بأنها «روتينية»، ونفى بشكل واضح أن يكون قد طلب من زميله في الحزب التنحي عن منصبه الوزاري.

وتزايدت التكهنات داخل البرلمان بشأن الأحداث التي سبقت مباشرة تعرض أودونوفان للوعكة الصحية، أثناء استضافته اجتماعًا لوزراء الاتصالات في الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق من الشهر الجاري.

وكان الوزير، الذي تحدث علنًا في السابق عن تشخيص إصابته بالصرع، قد تلقى العلاج في مستشفى جامعة ليمريك.

وأكد هاريس أن أودونوفان يحظى «بدعمه الكامل» في إدارة وزارته، رغم وجود عدد من الخلافات والجدل المرتبط بأدائه، كان أحدثها تداعيات التخفيضات في تمويل هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية «RTÉ».

وقبل وقت قصير من تعرضه للوعكة الصحية في ليمريك، انتقد أودونوفان تسريبات وتصريحات مجهولة المصدر نُسبت إلى زملاء في الحكومة والحزب، وأثارت تساؤلات بشأن ما إذا كانت حالته الصحية قد تؤدي إلى فقدانه منصبه في مجلس الوزراء.

ووصف الوزير تلك التصريحات بأنها «مؤلمة»، معتبرًا أنها تمثل «الخيانة الكبرى».

وحاول هاريس، الذي عاد إلى العمل أمس بعد إجازة أبوة استمرت أسبوعين، التقليل من الجدل المحيط بمضمون المكالمة الهاتفية.

وقال خلال مقابلة مع برنامج «Today with Claire Brock» على إذاعة RTÉ: «أعتقد، إنصافًا للجميع، أننا وصلنا إلى وضع غريب للغاية، إذ أصبحنا الآن نتحدث عن تقديم سجلات المكالمات لإثبات الأشخاص الذين أتحدث إليهم ومواعيد تلك الاتصالات».

وأضاف: «أقول ذلك بكل احترام. لقد كنت سعيدًا للغاية بأن أؤكد أنني تحدثت إلى باتريك أودونوفان يوم الثلاثاء، لكنني أتحدث إلى باتريك أودونوفان في أيام كثيرة، كما أتحدث إلى عدد كبير من الوزراء».

وتابع: «لن أنخرط في لعبة سياسية تقوم على مطالبته بنفي الأمر. باتريك صديق لي، وزميل جيد، وأنا زعيم حزبي السياسي».

وأوضح هاريس أنه يتواصل مع زملائه بصورة منتظمة، قائلًا: «أتحدث إلى زملائي باستمرار، وإذا كان مطلوبًا مني أن أقدم شرحًا تفصيليًا لمضمون كل مكالمة أجريها، فسيصبح من الصعب للغاية أداء عملي».

وأضاف: «لكن ما أوضحته بالفعل هو أن الطريقة التي جرى بها تصوير المكالمة لا تعكس حقيقة ما حدث. لقد قلت ذلك أمس، وهذا تقريبًا كل ما يمكنني قوله بصورة مفيدة بشأن هذه المسألة».

ورفض هاريس أيضًا أي إيحاء بوجود علاقة بين المكالمة الهاتفية والوعكة الصحية التي تعرض لها زميله في الحزب.

وعندما سُئل عن تصريحات أودونوفان التي وصف فيها التسريبات بأنها «الخيانة الكبرى»، قال هاريس إن الوزير معروف بصراحته وتعبيره المباشر عن آرائه.

وأضاف: «من المعروف عن باتريك أنه شديد الصراحة، والبيان الذي أصدرته حاول بالفعل التعبير عن حجم الألم الذي أعرف أنه شعر به، لأن باتريك أودونوفان يؤدي عملًا ممتازًا في الحكومة، رغم اضطراره إلى التعامل مع المشكلات الصحية التي يواجهها».

وتابع: «لقد تحدث باتريك علنًا عن مدى الدعم الذي قدمته له أنا والحزب. وأعلم أنه شعر بالأذى بسبب تسريب مجهول المصدر، ومن حقه تمامًا أن يشعر بذلك. وبصراحة، لقد شعرت أنا أيضًا بالانزعاج من الأمر».

وشدد هاريس على مسؤوليته تجاه زملائه في الحزب، قائلًا: «تقع على عاتقي، بصفتي زعيم الحزب، مسؤولية رعاية زملائي، وتُعد سلامة باتريك وتعافيه أولويتي».

وأضاف أن أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب «فينا جايل» يشعرون أيضًا «باستياء شديد» من تلك التسريبات، مؤكدًا أن التصريحات المتعلقة بالحالة الصحية للوزير لم يكن ينبغي الإدلاء بها من الأساس.

 

المصدر: RTÉ

 

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني