22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نقابة “SIPTU” تبدأ تصويتًا على إضراب لآلاف العاملين في منظمات الرعاية الصحية بسبب أزمة الأجور

Advertisements

تستعد نقابة “SIPTU” لبدء تصويت على إضراب لما يصل إلى 5,000 عامل في 21 منظمة من منظمات القسم 39، احتجاجًا على عدم التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق الأجور الذي تم التوصل إليه في لجنة علاقات العمل (WRC) في شهر 10 / 2023.

وتتهم النقابة الحكومة بعدم الوفاء بالتزامها بإعادة ربط أجور العاملين في القطاع المجتمعي والتطوعي بأجور القطاع العام، وهو ما تم الاتفاق عليه في الصفقة التي أبرمت قبل ساعات فقط من بدء إضراب كان مقررًا آنذاك.

منظمات القسم 39 هي مؤسسات خيرية ووكالات خاصة تتلقى تمويلًا من الدولة لتقديم خدمات الرعاية الصحية، لكنها لا تخضع مباشرة لنظام الأجور في القطاع العام.

مطالب نقابة SIPTU وانتقادات للحكومة

في حين أن برنامج الحكومة لم يتضمن إشارة مباشرة إلى عمال القسم 39، إلا أنه تعهد بـ “التعاون مع القطاع التطوعي لحل قضايا الأجور التي تؤثر على خدمات الإعاقة، وضمان استمرارية هذه المنظمات”. كما أشارت الحكومة إلى إمكانية اتخاذ تدابير لجذب العاملين والاحتفاظ بهم في قطاع الإعاقة، إلى جانب تطوير خطة توظيف جديدة لمعالجة النقص الحالي والمستقبلي في العمالة.

لكن نقابة “SIPTU” ترى أن هذه التعهدات غير كافية، حيث قال داميان جينلي، منظم قطاع الرعاية في النقابة: “فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق العدالة في الأجور لعمال القسم 39 ترك أعضاءنا يعانون من تدني الأجور، في حين تواجه المنظمات التي يعملون بها أزمة توظيف مستمرة تهدد جودة الخدمات المقدمة.”

وأضاف: “صبر أعضاء النقابة قد نفد، وهم الآن يقولون كفى ويريدون اتخاذ إجراءات.”

كما شدد جينلي على ضرورة أن تتوقف الحكومة عن “معاملة العاملين في رعاية ذوي الإعاقة وكبار السن والدعم المنزلي كمواطنين من الدرجة الثانية.”

اتفاق 2023: وعود غير منفذة

في أكتوبر 2023، تم التوصل إلى اتفاق مع العاملين في القطاع المجتمعي والتطوعي، شمل زيادة بنسبة 8% في الأجور والتزامًا بإعادة ربط رواتب عمال القسم 39 بأجور القطاع العام.

ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الوعود، ما دفع النقابة إلى التصعيد والمطالبة بإضراب جديد لضمان حقوق أعضائها.

الملف يبرز في الحملات الانتخابية

قضية أجور العاملين في القسم 39 تصدرت المشهد خلال الحملة الانتخابية العامة الأخيرة، بعد المواجهة التي حدثت بين رئيس الوزراء الأسبق سيمون هاريس وأخصائية رعاية ذوي الإعاقة شارلوت فالون في كانتورك، مقاطعة كورك، حيث سلطت الضوء على المعاناة التي يواجهها العاملون في القطاع بسبب تدني الأجور ونقص الدعم الحكومي.

مع تصاعد الضغوط من العاملين في القطاع والنقابات، بات على الحكومة أن تتخذ قرارًا حاسمًا إما بتنفيذ التزاماتها أو مواجهة إضراب واسع النطاق قد يؤثر بشكل كبير على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية في البلاد.

 

المصدر: RTÉ

 

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.