22 23
Slide showأخبار أيرلندا

من جديد.. العنف يطرق أبواب راثكِيل وسط تحذيرات من انفجار وشيك!

Advertisements

 

طالب سياسي من حزب فاين جايل الحكومة مجددًا بنشر مزيد من عناصر الشرطة في مدينة راثكِيل بمقاطعة ليمريك، وذلك بعد هجوم حرق متعمد استهدف عربة متنقلة في المدينة مساء الجمعة.

واندلعت النيران في شارع توماس (Thomas Street) حوالي الساعة 21:00 مساء 2025/10/17، وتمت مشاركة فيديوهات وصور للحادث على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر العربة وقد احترقت بالكامل.

وتحقق الشرطة في دوافع الهجوم، بما في ذلك احتمال ارتباطه بخلاف أو توترات بين مجموعات محلية متنافسة.

وقال عضو المجلس المحلي عن حزب فاين جايل، آدم تِسكي، إنه يطالب منذ سنوات بزيادة عدد عناصر الشرطة في المنطقة بعد سلسلة من الحوادث العنيفة المتكررة.

وأضاف: «الهجوم الأخير دليل جديد على أن راثكِيل بحاجة ماسة إلى تعزيز الوجود الأمني. لقد سئمت من تكرار هذا الطلب».

وتابع قائلاً: «نحن نعلم إلى أين يمكن أن تؤدي مثل هذه الحوادث، إلى تصعيد في أعمال العنف، ولهذا نحتاج إلى موارد إضافية من الشرطة للتعامل مع الموقف بفعالية»، مشيرًا إلى أنه سبق أن طلب من وزير العدل ومفوض الشرطة تخصيص دعم إضافي للمدينة.

ورغم أن الحادث وقع قرب مركز شرطة راثكِيل، قال تِسكي إن المنطقة «لا تضم عددًا كافيًا من عناصر الشرطة القادرين على الاستجابة الفورية للحوادث الخطيرة، خاصة إذا كانوا يتعاملون مع حوادث مرورية خارج المدينة».

وأكد متحدث باسم الشرطة، أن التحقيقات لا تزال جارية، موضحًا أن قوات الإطفاء في ليمريك تمكنت من إخماد النيران دون وقوع إصابات.

وأشار تِسكي إلى أن المدينة تستعد لاحتمال اندلاع مواجهات عنيفة خلال فترة أعياد الكريسماس، وهي فترة تشهد عادة تزايدًا كبيرًا في عدد السكان بسبب عودة أفراد من مجتمع الرحّل (Travelling community) من الخارج لقضاء عطلة نهاية العام.

وعُرفت راثكِيل خلال السنوات الماضية بعدة حوادث عنف متكررة خلال هذه الفترة، ما دفع السلطات إلى نشر وحدات شرطة مسلحة وتنظيم جلسات طارئة للمحاكم خلال موسم الأعياد.

كما أقامت هيئة الخدمات الصحية (HSE) في الأعوام السابقة عيادات فرز طبي (Triage Clinics) تضم طبيبًا وممرضة وطاقمًا إداريًا لتقديم خدمات عاجلة للسكان المحليين والزوار الحاملين لبطاقات (GMS أو EHIC أو NHS)، بهدف تخفيف الضغط عن قسم الطوارئ في مستشفى جامعة ليمريك (University Hospital Limerick)، الذي يُعد الأكثر اكتظاظًا في البلاد، رغم افتتاح جناح جديد يضم 96 سريرًا مؤخرًا.

وخلال فترة الأعياد، يمكن أن يزداد عدد سكان راثكِيل بعدة آلاف، مما يجعل المدينة عرضة لارتفاع التوترات الأمنية.

وكانت مقاطعة ليمريك قد شهدت زيادة في عدد المجندين الجدد في الشرطة خلال شهر 8 الماضي، حيث تم تعيين 20 مجندًا للعمل في نطاق مدينة ليمريك، إلا أن النائب المستقل ريتشارد أودونوغيو انتقد القرار، معتبرًا أنه «كان ينبغي توزيعهم على مناطق الريف بدلًا من تركيزهم في المدينة».

وتعاني أيضًا وحدة مكافحة المخدرات في المقاطعة من نقص في الكوادر، بينما أكدت الشرطة أنها لا تُعلّق لأسباب تشغيلية على خطط توزيع قواتها.

وتشهد راثكِيل تاريخًا من أعمال العنف الخطيرة، إذ اقتحم عصابة مسلحة حانة محلية في شهر 8 الماضي، بينما شهدت المنطقة سلسلة من هجمات بالحرق العمد واستخدام أسلحة نارية خلال العامين الماضيين، منها:

  • 08/21: اصطدام سيارة عمدًا بسيارة أخرى وإطلاق النار على سائقها في منطقة كيلكول.
  • شهر 2024/11: حريق متعمد أضرّ بمنزل وسيارة بعد اقتحام مركبة لمنزل آخر.
  • شهر 2024/10: شاحنة اقتحمت منزلًا وأُطلقت عليه قنابل حارقة.
  • شهر 2025/05: إلقاء زجاجات حارقة على أربعة منازل داخل المدينة.

وأكدت الشرطة أنها ستنفذ عمليات أمنية موسّعة خلال موسم الأعياد القادم لضمان استقرار الأوضاع ومنع تكرار أحداث العنف.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.