22 23
Slide showأخبار أيرلنداتقارير

من الدفاع عن الحياد إلى دعم فلسطين.. ملامح رئيسة إيرلندا الجديدة

Advertisements

 

تبلغ كاثرين كونولي من العمر 68 عامًا، أي أصغر بسنتين من الرئيس الحالي مايكل دي هيغينز عندما تولى ولاية الرئاسة الأولى، وأكبر بـ22 عامًا من الرئيسة السابقة ماري روبنسون، أصغر من تولّى الرئاسة في تاريخ إيرلندا بعمر 46 عامًا، وتشغل كونولي حاليًا ولايتها الثالثة كنائبة مستقلة عن دائرة غالواي الغربية منذ دخولها البرلمان عام 2016.

ونشأت كونولي في منطقة شانتالا بمدينة غالواي ضمن أسرة مكوّنة من 14 طفلًا، 7 أبناء و7 بنات، وكان والدها نجارًا وبنّاء مراكب وظهرت في صور داخل مكتبها إلى جانب نماذج من أعماله.

وحصلت عام 1981 على درجة الماجستير في علم النفس الإكلينيكي من جامعة ليدز، ثم نالت درجة في القانون عام 1989 من جامعة غالواي، وتخرّجت كـ«محامية أمام المحاكم العليا» في 1991. كونولي متزوجة من برايان ماكنيري ولديهما ابنان بالغان.

وخلال الحملة الانتخابية صرحت لبرنامج على «RTÉ»، أنها تملك قطتين تُسميهما «Cat One» و«Cat Two».

ودخلت السياسة المحلية عام 1999 كعضوة مجلس عن حزب العمال في مدينة غالواي، وتولت منصب عمدة غالواي بعد 5 سنوات، ثم غادرت الحزب في 2006 بسبب قرار عدم الدفع بمرشح ثانٍ إلى جانب مايكل دي هيغينز في انتخابات البرلمان التالية.

وترشحت دون نجاح في 2007 مكتفية بنحو 2000 صوت، ثم رفعت رصيدها في 2011 لكنها خسرت بفارق 17 صوتًا فقط أمام مرشح فاين جايل شون كاين.

وفي انتخابات 2016 فازت لأول مرة كمستقلة عن غالواي الغربية، ورشحت ريتشارد بويد باريت من حزب «People Before Profit» لمنصب رئيس الوزراء.

وفي أولى كلماتها في البرلمان انتقدت وزير الإسكان آنذاك آلان كيلي بشأن أزمة التشرد، كما شغلت عضوية لجنة الحسابات العامة وترأست لجنة اللغة الإيرلندية، ومنطقة الغيلتاخت، والجزر. وبعد انتخابها مجددًا في 2020 أصبحت أول امرأة تتولى منصب «نائبة رئيس البرلمان» (Leas Ceann Comhairle).

وأعلنت كونولي نيتها الترشح للرئاسة في شهر 2024/07 عبر «RTÉ Raidió na Gaeltachta»، وحصلت على دعم الأحزاب اليسارية في البرلمان: الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وحزب العمال، وحزب الخضر، وPeople Before Profit-Solidarity، وحزب شين فين الذي وصف دعمها بأنه «مغيّر لقواعد اللعبة».

وخلال الحملة طُرحت عدة قضايا مثار جدل، منها رحلتها إلى سوريا عام 2018 برفقة كلير دالي، وميك والاس، ومورين أوسوليفان، وتوظيفها امرأة سبق إدانتها بجرائم متعلقة بالأسلحة كمساعدة برلمانية، إضافة إلى عملها السابق كمحامية لصالح مؤسسات مالية في قضايا تتعلق بحجز منازل وممتلكات.

وأقرت كونولي خلال مناظرة «Prime Time» على «RTÉ» بأنها مثّلت مؤسسات مالية دون الخوض في تفاصيل نتائج القضايا. كما قالت في مقابلة إن لقاءها شخصًا مؤيدًا لبشار الأسد أثناء الرحلة كان «بالتأكيد خطأ»، لكنها دافعت عن الرحلة بوصفها «بعثة لتقصي الحقائق».

ودعمت كونولي استفتاء الأسرة الذي طُرح قبل أشهر، وصوّتت ضد استفتاء الرعاية معتبرة أن الصياغة لا تمنح حقوقًا قابلة للإنفاذ وتُعيد حصر الرعاية داخل الأسرة.

ويُعدّ الدفاع عن الحياد الإيرلندي من أبرز محاور مسيرتها السياسية، حيث انضمت في شهر 4 الماضي إلى رابطة الحياد الإيرلندي مطالبة بالحفاظ على «القفل الثلاثي» الذي يمنع نشر قوات إيرلندية في الخارج دون موافقة الأمم المتحدة.

كما تُعد كونولي من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، إذ قالت إنها «تشهد إبادة جماعية» وتعهدت بزيارة فلسطين كرئيسة تعبيرًا عن تضامن الشعب الإيرلندي.

وفي مقابلة مع «BBC» علّقت على تصريح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن استبعاد حماس من مستقبل الدولة الفلسطينية، مؤكدة أن الحركة «جزء من نسيج المجتمع الفلسطيني»، لكنها أوضحت لاحقًا أن ما فعلته حماس «غير مقبول»، وأن «الطرفين ارتكبا جرائم حرب ويجب أن يُحاسبا».

وجاء في بيان لحملتها أنها «تريد أن تكون رئيسة لكل الشعب، وخاصة لمن لا يُسمع صوتهم»، وأنها «ستكون صوتًا للمساواة والعدالة والحياد بوصفه تقليدًا حيًا لصناعة السلام».

ومع فوز كاثرين كونولي لتصبح الرئيسة العاشرة لإيرلندا، فإن دورها سيتطلّب حيادية أكبر في التعبير عن الآراء السياسية.

وقد أكدت استعدادها للقاء أي رئيس دولة، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم انتقاداتها السابقة له.

وسيجري تنصيبها في قلعة دبلن يوم 11/11، لتخلف سلسلة من الرؤساء الذين شغلوا هذا المنصب منذ تأسيس الجمهورية، من بينهم دوغلاس هايد، وشون تو كيلي، وإيمون دي فاليرا، وإيرسكين تشايلدرز، وسيربهول أو دالاي، وباتريك هيليري، وماري روبنسون، وماري مكاليز، ومايكل دي هيغينز.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.