مدرسة ابتدائية في دبلن تلغي فعالية “صلاة من أجل فلسطين” بعد جدل بين أولياء الأمور
ألغت مدرسة ابتدائية في جنوب دبلن خطتها لتنظيم يوم “صلاة من أجل فلسطين”، بعدما أثارت الفعالية المقررة هذا الأسبوع جدلًا بين بعض أولياء الأمور، ما دفع إدارة المدرسة إلى التأكيد على ضرورة احترام “الآراء المختلفة” داخل المجتمع المدرسي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكانت مدرسة ماونت أنفيل الابتدائية، الواقعة في منطقة كيلماكود/ستيلورغان بجنوب دبلن، قد أرسلت يوم الإثنين الماضي خطابًا إلى أولياء الأمور لشرح تفاصيل الفعالية، التي كانت تهدف إلى تعريف التلاميذ بالثقافة الفلسطينية، ورفع الوعي بالمعاناة غير المسبوقة التي يعيشها الأطفال في غزة من جوع وظروف قاسية.
وأكدت مديرة المدرسة أنجيلا مونرو في خطابها، أن كل فصل كان سيشارك في أنشطة مناسبة لأعمار التلاميذ لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، باستخدام موارد أعدها المعلمون تركز على الثقافة الفلسطينية والفنون والموسيقى والطعام والجغرافيا.
وأشارت مونرو إلى أن هذه المبادرة تنبع من فلسفة المدرسة القائمة على قيم القلب المقدس، التي تدعو إلى الوعي الاجتماعي والعمل من أجل التضامن مع الأبرياء من أطفال غزة الذين يعانون من ظروف استثنائية من الجوع والمعاناة، موضحة أن المدرسة كانت ستستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل كدليل خلال صلاة الجمعية المدرسية، مع الاستفادة من الموارد المقدمة من مكتب أمين مظالم الأطفال في دبلن.
لكن في اليوم التالي، أصدرت مجلس إدارة المدرسة خطابًا جديدًا أعلن فيه إلغاء الفعالية بعد أن أعرب بعض أفراد المجتمع المدرسي عن قلقهم.
وقال المجلس: “حرصًا على ضمان ألا يُساء فهم نيتنا التعليمية البحتة أو يتم تسييسها بأي شكل من الأشكال، قررنا عدم المضي قدمًا في تنظيم اليوم المقترح”.
وفي بيان لصحيفة (Irish Times)، أوضح متحدث باسم المدرسة: “لقد استمعنا بعناية إلى جميع الآراء التي طُرحت بشأن هذه المسألة الحساسة، ونحن نقدر وجود آراء متباينة، ومن واجبنا أن نراعيها. لقد تواصلنا بشكل مباشر مع مجتمع المدرسة، وما زال تركيزنا الأساسي ينصب على التعليم والرفاهية ورعاية جميع تلاميذنا”.
الجدير بالذكر أن المدرسة الابتدائية لا تربطها علاقة بمؤسسة ماونت أنفيل الثانوية الخاصة المجاورة، التي تخرجت منها الرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون، رغم تشابه الأسماء.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








