مارتن يدافع عن قرار عدم إسقاط الطائرات المسيّرة خلال زيارة زيلينسكي: «القرار كان صحيحًا ولا خطر على المدنيين»
قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن قوات الدفاع اتخذت «القرار الصحيح» بعدم إسقاط طائرات مُسيّرة مجهولة الهوية ظهرت قبالة الساحل الإيرلندي خلال الزيارة الرسمية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وجاءت تصريحات مارتن السبت خلال زيارته إلى لبنان حيث التقى قوات حفظ السلام الإيرلندية في معسكر شامروك، القاعدة الرئيسية لعناصر إيرلندا ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) على بُعد سبعة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.
وأوضح أنه عقد موجزًا تفصيليًا الأسبوع الماضي مع نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس وعدد من الوزراء بشأن حادث الطائرات المُسيّرة، مضيفًا: «في ما يخص الاستجابة العملياتية، تم اتخاذ القرار الصحيح وبالنهج الصحيح. هناك تحقيق جارٍ الآن ولا يمكن اتخاذ أي خطوة قبل انتهائه».
وأشار إلى أن الشرطة تُحقق رسميًا، مؤكدًا أنه تلقى إحاطة مفصلة من مفوض الشرطة وفريقه وأن الإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة زيلينسكي «كانت ناجحة»، وقال إن الطائرات المُسيّرة «لم تشكّل أي خطر على المدنيين بأي شكل».
وبحسب تقارير صحفية، اقتربت الطائرات المُسيّرة حتى 500 متر من سفينة البحرية (LÉ William Butler Yeats) أثناء وصول زيلينسكي إلى البلاد، إلا أن ضباط السفينة رأوا — وفق قواعد الاشتباك وبسبب وجود طائرات مدنية في الأجواء — أنه لا يمكن إطلاق النار.
وذكرت صحيفة «The Irish Times»، أن بعض كبار ضباط الشرطة انتقدوا القرار بعدم إسقاط المُسيّرات، لكن تلك الانتقادات صدرت في سياق غير معلن رسميًا.
وقال مارتن، إنه «يدعم بشكل مطلق» قرار قوات الدفاع، مؤكدًا ثقته «الكاملة في القرارات العملياتية المتخذة وقتها»، معتبرًا أن الحادث «يعكس نمطًا أوسع في أوروبا» يرتبط بأنشطة هجينة مشابهة للأحداث في بحر البلطيق أو في الفضاء البحري، مشيرًا إلى أن إيرلندا وأوروبا ستواصلان الاستثمار في تكنولوجيا الطائرات المُسيّرة والتكنولوجيا البحرية تحت سطح البحر وأمن الموانئ والأمن السيبراني.
وتطرق مارتن، خلال لقائه الصحفيين في لبنان، إلى موجة الإنفلونزا الحالية وقدرة الخدمة الصحية على التعامل معها، قائلًا إن الفيروس «شديد»، وإن ذروته ستتزامن مع يوم الكريسماس وما حوله»، مشيرًا إلى أن المستشفيات تتخذ «قيودًا على الزيارات» وداعيًا الجمهور إلى الحصول على اللقاح.
وفي سياق آخر، ومع استمرار الجدل حول فشل حملة حزب فيانا فايل الرئاسية، أكد مارتن أنه لا يزال ينوي قيادة الحزب إلى الانتخابات العامة المقبلة، موضحًا أن غالبية نواب الحزب يطالبونه بالاستمرار في التركيز على «قضايا الجمهور الأساسية»، وعلى رأسها الإسكان والبنية التحتية وفقر الأطفال.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


