22 23
Slide showأخبار أيرلندا

كويكب “قاتل المدن” يقترب من الأرض في 2032.. والعلماء يبحثون عن حلول لتجنب كارثة محتملة

Advertisements

يبدو أن موسم الأعياد في شهر 12 / 2032 قد يكون أقل احتفالية مما هو معتاد، حيث يتجه كويكب “2024 YR4” نحو الأرض، في أحد أعلى احتمالات الاصطدام المسجلة على الإطلاق لكويكب مع كوكبنا.

ووفقًا لحسابات علماء الفلك الأخيرة، فإن احتمال اصطدام “YR4” بالأرض يبلغ 2.3%، أي بمعدل واحد من كل 48 فرصة، وهو رقم غير مسبوق ويثير القلق في الأوساط العلمية.

خطر كارثي بحجم مدينة

يتحرك الكويكب بسرعة 38,000 ميل في الساعة، ويُقدر طوله ما بين 130 و330 قدمًا. وللمقارنة، فإن كويكبًا مشابهًا ضرب سيبيريا في عام 1908، مما أدى إلى تدمير 800 ميل مربع، وهي مساحة تعادل ضعف حجم مدينة نيويورك.

وتشير التوقعات إلى أنه إذا اصطدم بالأرض، فقد ينفجر في الجو بقوة تعادل 500 قنبلة نووية من نوع هيروشيما، مما يؤدي إلى دمار شامل في دائرة نصف قطرها 30 ميلًا، مع احتمال سقوط ملايين الضحايا بسبب موجة الصدمة العنيفة.

NASA تراقب وتحاول تفادي السيناريو الأسوأ

تعتبر وكالة ناسا أي كويكب يقترب من 4.65 مليون ميل من الأرض خطرًا محتملاً، ما يجعل “YR4” مصدر قلق بالغ لدى العلماء.

يقول الخبراء إن العديد من الكويكبات اصطدمت بالأرض عبر التاريخ، مثل الكويكب الذي يُعتقد أنه أدى إلى انقراض الديناصورات قبل 65 مليون سنة بعد اصطدامه بشبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.

أما كويكب “Apophis”، الذي يبلغ عرضه 1,500 قدم، فسيقترب من الأرض في 2029 و2036، لكن العلماء استبعدوا أي احتمال اصطدام به خلال المئة عام القادمة.

هل يمكن تغيير مسار الكويكب؟

في مواجهة هذا التهديد، تعمل ناسا ووكالات الفضاء الأخرى على تطوير استراتيجيات لتحييد خطر الاصطدام.

  • اختبار انحراف الكويكب عبر الاصطدام
    في عام 2022، أجرت ناسا تجربة DART، حيث قامت مركبة فضائية بقيمة 312 مليون يورو بالاصطدام عمدًا بكويكب Dimorphos، مما أثبت أن من الممكن تغيير مسار الأجرام السماوية الخطرة.

  • تقنيات أخرى قيد الدراسة

    • “الجرار الجاذبي”: إرسال مركبة فضائية تحلق بالقرب من الكويكب، بحيث يؤثر جاذبيتها على مداره تدريجيًا.
    • “الليزر الفضائي”: استخدام أشعة ليزر لتبخير أجزاء صغيرة من سطح الكويكب، ما يؤدي إلى دفعه بلطف بعيدًا عن مساره نحو الأرض.
    • الدفع الأيوني: إطلاق حزمة من الأيونات نحو الكويكب لتغيير اتجاهه.
    • الخيار النووي: اللجوء إلى تفجير نووي قريب من الكويكب لدفعه بعيدًا، رغم المخاطر المصاحبة مثل إنشاء سحابة من الشظايا المشعة قد تهدد الأرض.

فرصة ضئيلة ولكنها مقلقة

يؤكد العلماء أنه لا داعي للذعر حتى الآن، حيث لا يزال هناك احتمال بنسبة 97% بأن الكويكب لن يصطدم بالأرض. ومع ذلك، تعترف ناسا بأنه “من الممكن أن يزداد احتمال الاصطدام مع مرور الوقت” بناءً على المزيد من الحسابات الفلكية الدقيقة.

في شهر 12 / 2028، سيمر “YR4” بالقرب من الأرض مرة أخرى، ما سيوفر فرصة لإجراء قياسات أدق يمكن أن تؤكد أو تقلل من خطر اصطدامه بكوكبنا.

حاليًا، تُظهر الحسابات أن مسار الكويكب قد يؤدي إلى اصطدامه في منطقة تمتد من الهند عبر إفريقيا إلى أمريكا الجنوبية والمحيط الأطلسي. لكن مع تطور الحسابات الفلكية، قد تتغير بقعة الاصطدام المحتملة، ما قد يضع إيرلندا ضمن نطاق الخطر.

رسالة العلماء: لا داعي للذعر، ولكن علينا الاستعداد

يؤكد الباحثون في مجال الدفاع الكوكبي أن العالم يمتلك تقنيات متطورة لرصد الكويكبات وتتبع مساراتها، لكن الحاجة ملحّة لتطوير تقنيات دفاعية أكثر فاعلية لتجنب سيناريو كارثي محتمل.

في النهاية، يقول آندي ريفكين، الباحث في الدفاع الكوكبي:
“أخبروا أحبائكم أنكم تحبونهم، ولكن ليس بسبب YR4!”

وبينما يتسابق العلماء لإيجاد طرق لحماية الأرض من هذا التهديد المحتمل، يذكروننا أن هناك آلاف الكويكبات الأخرى في انتظار فرصتها للعبور بالقرب من كوكبنا.

المصدر: Dublin live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.