كارثة سكنية في ليمريك.. 18 طالبًا دوليًا خُدعوا لاستئجار منزل صغير مقابل 9 آلاف يورو شهريًا
كشفت تقارير إعلامية عن واقعة صادمة في مقاطعة «ليمريك»، حيث جرى خداع 18 طالبًا دوليًا لاستئجار منزل سكني اعتقدوا أنه مخصص لإقامة ما بين أربعة إلى ستة أشخاص فقط، ليتضح أنهم جميعًا يعيشون في منزل واحد لا يتعدى غرفتي نوم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب محطة «Live95»، فإن الطلاب – ومعظمهم من الهند – يدفع كل منهم 500 يورو شهريًا إضافة إلى 500 يورو وديعة، ما يعني أن المالك يحصل على 9,000 يورو شهريًا من الإيجار.
وذكر التقرير أن ستة أشخاص يقيمون في الطابق الأرضي، وستة في الطابق الأول، وستة في علّية المنزل، مع وجود مطبخ واحد فقط، الأمر الذي اضطر العديد منهم إلى إعداد الطعام داخل غرفهم المشتركة.
وأكد اتحاد طلاب «جامعة شانون للتكنولوجيا – Technological University of the Shannon (TUS)»، أنه «مصدوم» من هذه الحالة، موضحًا أن المنزل استُخدم فيه حتى غرف المعيشة كأماكن للنوم.
وأعلن الاتحاد أن قسم «TUS Global» تمكن من توفير سكن بديل للطلاب المتضررين، كما نصحهم بتقديم بلاغ رسمي إلى الشرطة.
وقال نائب رئيس الاتحاد «جيرويد فولان»، إنه «مصدوم ومروّع» لما شاهده، واصفًا الوضع بأنه «أسوأ حالة سكن طلابي صادفها على الإطلاق».
من جانبه، دعا «كونور شيهان» المتحدث باسم الإسكان في حزب العمال، إلى تدخل حكومي عاجل، محذرًا من أن ما حدث يمثل «مخاطر صحية وسلامة جسيمة» ويعكس أزمة السكن المتفاقمة في البلاد.
أما نائبة حزب الديمقراطيين الاجتماعيين «جين كومينز» فوصفت ما جرى بأنه «أكثر من مجرد أزمة سكنية»، مؤكدة أن «من المستحيل على الطلاب التركيز في دراستهم في ظل هذه الظروف».
وحتى بعد انكشاف القضية، ظل العقار مُعلنًا للإيجار على الإنترنت، ما أثار مزيدًا من الغضب والمطالبات بتشديد الرقابة على سوق الإيجارات الطلابية.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








