فارادكار يدعو من أمريكا إلى “جلب السلام إلى الأرض المقدسة”
في خطاب له خلال العشاء السنوي لصندوق أيرلندا في واشنطن العاصمة، أكد رئيس الوزراء، ليو فارادكار، أن على أوروبا والولايات المتحدة مسؤولية جلب “السلام والعدالة إلى الأرض المقدسة”.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
وتطرق فارادكار في حديثه إلى الصراعات في أوكرانيا وغزة، مشددًا على وقوف أيرلندا إلى جانب أوكرانيا في دفاعها عن الحرية والديمقراطية، وضرورة مساعدة أوروبا والولايات المتحدة في إنهاء ما وصفه بالظلم في الشرق الأوسط.
وفي الحفل الذي أقيم أمس وشهد كلمات من ميشيل أونيل، الوزير الأول في إيرلندا الشمالية، ونائبته إيما ليتل بينجيلي، جمع صندوق أيرلندا 1.2 مليون دولار لدعم مشاريع عبر المجتمعات والحدود في أيرلندا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن أيرلندا تقف مع أوكرانيا طالما لزم الأمر، مدينًا الهجمات الوحشية والعشوائية التي نفذتها حماس ضد المدنيين الإسرائيليين في السابع من شهر 10 الماضي، واصفًا إياها بالجرائم الإرهابية الشنيعة التي لا يمكن تبريرها.
وأضاف أنه بينما نحتفل الليلة في هذا المبنى الرائع، يتعرض المدنيون الفلسطينيون، الذين ليسوا مسؤولين عن جرائم حماس، للإذلال والتجويع، وهذا خطأ.
وشدد على أنه يقع على عاتق الأوروبيين والأمريكيين، الذين يتحملون جزءًا من المسؤولية عن المشاكل في تلك المنطقة، واجب القيام بكل ما في وسعهم لجلب السلام والعدالة إلى الأرض المقدسة.
وحظيت ميشيل أونيل وإيما ليتل بينجيلي بأكبر تصفيق خلال الليلة، حيث كان ظهورهما في واشنطن بعد أسابيع قليلة من تشكيل الحكومة الجديدة في إيرلندا الشمالية موضع ترحيب حار.
وأعربت أونيل عن اعتقادها بأنهم في عصر جديد في شمال أيرلندا، مشيرة إلى جيل جديد من القادة يتولى القيادة الآن. ومن جانبها، شكرت ليتل بينجيلي الولايات المتحدة على دعمها في حل مشاكل إيرلندا الشمالية.
ومن بين الحاضرين كريس هيتون هاريس، وزير شؤون إيرلندا الشمالية، وعدة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس النواب، بالإضافة إلى السابقة نانسي بيلوسي وزوجها بول.
أما فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، أكد ممثلو الحكومة الجديدة في إيرلندا الشمالية، التي تم استعادتها منذ ستة أسابيع بعد مقاطعة طويلة الأمد من قبل الحزب الديمقراطي الوحدوي بسبب الترتيبات التجارية بعد البريكست، على أنهم في الولايات المتحدة للترويج لإيرلندا الشمالية وتحديد الأولويات المشتركة. وأكدوا على أن إيرلندا الشمالية مفتوحة للأعمال التجارية وأن الحكومة قد أعيد تفعيلها وأصبحت تعمل من جديد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







