إجلاء السكان في ليمريك بعد العثور على عبوة ناسفة ثانية وسط تصاعد العنف بين العصابات
أجبرت السلطات الأمنية في مدينة ليمريك صباح اليوم عددًا من السكان في منطقة بروسبيكت على مغادرة منازلهم، بعد العثور على عبوة ناسفة محلية الصنع، هي الثانية خلال ثلاثة أيام فقط، في ظل تصاعد النزاع العنيف بين عصابات متنافسة على الجانب الجنوبي من المدينة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت الشرطة في بيان رسمي، إن وحدة تفكيك المتفجرات التابعة لقوات الدفاع تدخلت بناءً على طلبها بعد العثور على عبوة حارقة أمام أحد المنازل في الساعة 2:25 فجرًا من يوم الثلاثاء.
وأوضح المتحدث: “تم فرض طوق أمني في المنطقة وإخلاء عدد من المنازل المجاورة حرصًا على سلامة السكان”، مضيفًا أن “فريق المتفجرات قام بإزالة الجهاز المتفجر، الذي كان يحتوي على مادة مسرعة للاشتعال، لنقله للفحص الفني”، ثم سُمح للسكان بالعودة إلى منازلهم بعد تأمين الموقع.
وكانت وحدة المتفجرات التابعة للجيش، المتمركزة في كورك، قد تدخلت أيضًا يوم الأحد الماضي بعد العثور على عبوة ناسفة قرب سيارة أُحرقت عمدًا في منطقة باليناكورا ويستون. كما أبلغ سكان أحد المنازل هناك بأن ممتلكاتهم تعرضت لإطلاق نار، إلا أنه لم تُسجل إصابات.
وتعتقد الشرطة، أن الحوادث الأخيرة مرتبطة بنزاع دموي مستمر بين عائلات إجرامية متناحرة في جنوب المدينة، والذي شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات بأنابيب متفجرة، وإحراق سيارات ومنازل، إضافة إلى حوادث إطلاق نار وطعن في مناطق مثل ساوث هيل، وكوربالي، وباليناكورا ويستون.
وفي خطوة استباقية، سلّمت الشرطة رسائل تحذيرية رسمية تعرف باسم “Garda Information Messages (GIMs)” إلى شخصين في المدينة، تُبلغهم فيها بوجود تهديد جدي لحياتهم.
وقد أصيب عدد من الأشخاص خلال أعمال العنف المتصاعدة، فيما يواجه آخرون تهمًا جنائية أمام المحاكم.
ودعت الشرطة جميع المتورطين في هذا النزاع إلى وقف أعمال العنف فورًا، مؤكدة أنه سيتم توقيف أي شخص يشارك في أفعال عنف وتقديمه للمحاكمة. وأعربت عن قلق بالغ حيال تورط الأطفال في هذا الصراع، محذرة من احتمال تعرضهم لإصابات خطيرة أو ما هو أسوأ.
من جهته، حذر النائب عن حزب شين فين موريس كوينليفان في تصريحات خلال شهر 3 الماضي من خطورة الوضع، قائلًا: “الجميع يعلم أن هناك نزاعًا مستمرًا في جنوب المدينة، ويجب علينا معالجته بجدية لأنه قد يؤدي إلى سقوط ضحايا”.
وأشار إلى أن تركيز الموارد الأمنية على مناطق النزاع في الجنوب تسبب في تفشي تجارة وتعاطي المخدرات في مناطق مثل سانت ماريز بارك وجزيرة كينغ، مما يشير إلى انتشار الجريمة في عدة أجزاء من المدينة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







