مأساة في دبلن: وفاة أم لثلاثة أطفال بسبب هاتف موصول بالشاحن في الحمام
أُطلقت دعوات لتشديد التحذيرات على الأجهزة الإلكترونية عقب وفاة سيدة من دبلن تعرضت لصعق كهربائي قاتل أثناء وجودها في حوض الاستحمام نتيجة سقوط هاتفها المحمول وهو متصل بالشاحن في المياه.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وخلال جلسة محكمة دبلن لتقصي الحقائق (Dublin District Coroner’s Court) يوم الثلاثاء، قال زوج الضحية جو أوغورمان، إن شركات الهواتف المحمولة تروّج منتجاتها على أنها مقاومة للماء، وهو ما يمنح المستهلكين «وهمًا زائفًا بالأمان».
ونُقلت الضحية آن-ماري أو’غورمان، البالغة من العمر 46 عامًا وأم لثلاثة أطفال من منطقة شانليس أفينيو في سانتري بدبلن، على وجه السرعة إلى مستشفى بومونت في 2024/10/30، لكنها أُعلنت متوفاة هناك.
وقال زوجها إنه غادر المنزل في حوالي الساعة 6:40 مساءً لاصطحاب ابنتهما الصغرى ميغان إلى أول حفل راقص لها، وتحدث مع زوجته هاتفيًا أثناء عودته لمدة 23 ثانية فقط قبل أن يعود إلى المنزل ويكتشفها فاقدة للوعي في حوض الاستحمام.
وأضاف أنه عثر على الهاتف موصولًا بكابل داخل المياه، وأنه عند محاولته إنقاذها تعرض لصعقة كهربائية خفيفة.
وأشار أوغورمان إلى أن هاتفها كان موصولًا عبر كابل تمديد بطول ثلاثة أمتار بمقبس في غرفة النوم، وأن الجهاز كان «يلامس الماء بالكاد». كما ذكر أنه على علم بحالات مماثلة، بينها وفاة رجل في لندن عام 2017 ووفاة طفل في الولايات المتحدة نتيجة استخدام هواتف مشحونة في الحمام. وطالب بوضع تحذيرات واضحة على علب الأجهزة الإلكترونية لتحذير الناس من المخاطر القاتلة لشحن الأجهزة بالقرب من الماء.
وأظهر تشريح الجثة الذي أجرته الطبيبة الشرعية هايدي أوكرز، وجود حروق كهربائية على صدر وذراع الضحية، إضافة إلى حروق كاملة العمق على إصبعيها.
وأكدت أنه لم يكن هناك أي دليل على أن حالتها الصحية — حيث كانت تعاني من مرض فون فيليبراند (اضطراب تخثر الدم) ومرض جريفز (اضطراب الغدة الدرقية) — لعبت أي دور في الوفاة، كما أن فحوص السموم أثبتت خلو جسدها من الكحول أو المخدرات. وأكدت الطبيبة أن سبب الوفاة هو الصعق الكهربائي بواسطة كابل شحن وهاتف أثناء وجودها في الحمام.
وقال المهندس الجنائي بول كولينز، الذي فحص مكان الحادث بطلب من الشرطة، إن تيارًا كهربائيًا بقوة 2 أمبير فقط — وهو التيار المعتاد لشواحن الهواتف — «كافٍ تمامًا للتسبب في الوفاة».
وأعلنت القاضية كرونا غالاغر، أنها ستنظر في الجهات التي ينبغي إبلاغها بالمخاوف التي أُثيرت خلال التحقيق، مشيرة إلى أن القضية لا تخص شركة آبل فقط بل تمثل قضية أوسع مع شيوع استخدام الأجهزة الإلكترونية في الحمامات. وخلصت إلى أن الوفاة كانت نتيجة حادث عرضي (Death by Misadventure).
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0