«شعاع من أشعة الشمس».. كلمات مؤثرة خلال وداع جيمي كارني في كيلارني
شيعت مدينة كيلارني في مقاطعة كيري جنازة الأمريكية جيمي كارني، التي قُتلت إثر تعرضها لاعتداء داخل منزلها في موكروس (Muckross Road) يوم 07/07، وذلك وسط أجواء من الحزن، بينما لا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها في القضية.
وأُقيمت مراسم الجنازة بعد ظهر اليوم في كاتدرائية (St Mary’s Cathedral)، حيث استذكر أفراد عائلتها وأصدقاؤها حياتها، ووصفوها بأنها «شخصية محبة ومليئة بالبهجة»، أدخلت السعادة إلى حياة الكثيرين.
واستمع المشيعون خلال القداس إلى كلمات مؤثرة عن جيمي، التي انتقلت للإقامة في مقاطعة كيري عام 2021، ونجحت في بناء حياة جديدة هناك، لتصبح جزءًا من المجتمع المحلي.
وفي بداية مراسم القداس، حمل أفراد العائلة مقتنيات رمزية إلى مقدمة الكنيسة جسدت جوانب مختلفة من حياتها، من بينها صورة تجمعها بابنتها ميكايلا، وصورة أخرى لكلبها الأليف، إضافة إلى قبعة رعاة البقر التي عكست حبها لموسيقى الريف.
وقال الأب كيران أوبراين، الذي ترأس مراسم القداس، إن وفاة جيمي كارني خلفت «حزنًا لا يوصف»، مشيرًا إلى أن ألم فقدانها لم يقتصر على أفراد عائلتها، بل امتد إلى أصدقائها وإلى كثيرين في أنحاء البلاد.
ووصفها بأنها كانت إنسانة مرحة ومتفائلة، تنشر الفرح أينما وجدت، وقال إنها كانت «شعاعًا من أشعة الشمس» بالنسبة لكل من عرفها.
كما أشاد بعلاقاتها الوثيقة مع أصدقائها، مؤكدًا أنهم سيحتفظون بذكريات لا تُنسى عن الأوقات التي قضوها معها.
وتركت جيمي كارني خلفها ابنتها ميكايلا، ووالدتها كاثي، وشقيقتها ديفون، إلى جانب عدد كبير من أفراد عائلتها وأصدقائها.
وعقب انتهاء القداس، اصطف لاعبو نادي (Dr Crokes GAA Club) الرياضي في ممر شرفي أثناء خروج نعشها من الكاتدرائية، فيما ستُجرى مراسم حرق الجثمان في وقت لاحق ضمن مراسم خاصة تقتصر على أفراد العائلة.
وفي تطور متصل بالقضية، لا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها، بينما لا يزال رجل يبلغ من العمر 28 عامًا، تعتبره الشرطة شخصًا محل اهتمام رئيسيًا في التحقيق، محتجزًا لدى السلطات الأردنية بعد مغادرته إيرلندا عقب الجريمة، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







