القيادة تحت تأثير الكحول قد تجردك من رخصتك وتضع اسمك في الصحف
مع اقتراب العطلة الرسمية، وجّهت هيئة سلامة الطرق (RSA)، تحذيرًا شديدًا لسائقي السيارات في جميع أنحاء البلاد بعدم القيادة تحت تأثير الكحول، مؤكدة أن السائقين المخالفين أصبحوا أكثر عرضة للاكتشاف من أي وقت مضى.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت دراسة قدمتها الهيئة في وقت سابق من هذا العام، أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن قيادة السيارات تحت تأثير الكحول أصبحت من الماضي، لكن الواقع يُظهر أن واحدًا من كل عشرة سائقين اعترف بتناول الكحول قبل القيادة، فيما أفاد ثلث هؤلاء بأنهم تناولوا مشروبين كحوليين أو أكثر قبل الجلوس خلف عجلة القيادة.
وحذرت الهيئة، من أن القيادة تحت تأثير الكحول لا تقتصر فقط على خطر التسبب في وفيات أو إصابات خطيرة، بل أصبحت أيضًا تضع السائق تحت رقابة صارمة من قبل الشرطة، حيث يجري اختبار السائقين في نقاط التفتيش، وبعد الحوادث الخطيرة، وحتى أثناء التوقف بسبب مخالفات مثل السرعة الزائدة.
وأي شخص يتم ضبطه وهو يقود تحت تأثير الكحول معرض للملاحقة القضائية، وفقدان رخصة القيادة، بل وظهور اسمه في الصحف المحلية، في ظل بيئة اجتماعية أصبحت ترى أن هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا.
ويؤكد القانون الأيرلندي، أن لا أحد له الحق في تعريض حياة الآخرين للخطر بسبب قرارات شخصية متهورة.
العقوبات القانونية صارمة، حيث يمكن أن تصل مدة حظر القيادة إلى ست سنوات، بحسب مستوى الكحول في الدم ونوع الرخصة وما إذا كانت المخالفة هي الأولى أم لا. بالنسبة للسائقين المحترفين، فإن تجاوز الحد الأدنى المسموح به من الكحول (20 ملغم) يؤدي إلى حظر القيادة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 200 يورو.
أما الامتناع عن تقديم عينة للشرطة، فيُعد جريمة خطيرة قد تُفضي إلى الحظر لفترة تصل إلى ست سنوات، وغرامات مالية، بل وربما السجن.
وتؤكد الهيئة أن تناول الكحول يؤثر بشكل مباشر على القدرة على القيادة، إذ يُبطئ من ردود الفعل، ويقلل من القدرة على اتخاذ القرارات السليمة، ويُضعف الانتباه، كما يؤثر سلبًا على البصر والسمع، ويزيد من الثقة الزائدة بالنفس، ما يعرض السائق ومن حوله لخطر حقيقي.
كما نبهت الهيئة إلى أن تأثير الكحول لا ينتهي بمجرد النوم، إذ يمكن أن يكون السائق لا يزال متجاوزًا للحد القانوني صباح اليوم التالي بعد ليلة من الشرب، لذا من الضروري التخطيط مسبقًا لكيفية العودة من الخارج، سواء بحجز سيارة أجرة أو الاعتماد على وسائل النقل العام أو ترتيب وسيلة آمنة للعودة.
ودعت الهيئة جميع المواطنين إلى عدم قبول ركوب السيارة مع أي شخص تناول الكحول، كما طالبت بالتدخل الفوري إذا لاحظ أحدهم أن صديقًا أو فردًا من العائلة يوشك على القيادة تحت تأثير الكحول.
يُذكر أن الحد القانوني لتركيز الكحول في الدم (BAC) في أيرلندا هو 50 ملغم لكل 100 مل من الدم. بينما يُخفض هذا الحد إلى 20 ملغم فقط بالنسبة للسائقين المحترفين، والمتدربين، والمبتدئين.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







