22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تفاصيل صادمة في قضية اغتصاب بدبلن.. والضحية تعاني آثارًا نفسية

Advertisements

قضت محكمة بسجن رجل لمدة «7 سنوات» بعد إدانته باغتصاب امرأة أثناء نومها عقب حضورهما حفلًا، في قضية وصفتها القاضية بأنها «صادمة» بسبب استغلال الضحية في حالة ضعف شديد.

وخلال جلسة النطق بالحكم، قالت القاضية «كارين أوكونور» إن الاستماع إلى تسجيل مكالمة الطوارئ «999» التي أجرتها الضحية كان «مؤلمًا ومروعًا»، مضيفة: «لن أنسى تلك المكالمة».

وكانت المرأة قد تعرضت للاعتداء من قبل رجل تعرفه، بعد أن ذهبت إلى النوم داخل منزل عقب حفلة، قبل أن تستيقظ على وقع الاعتداء.

ولا يمكن الكشف عن اسم المتهم حفاظًا على هوية الضحية، لكنه أُدين بعد محاكمة أمام «المحكمة الجنائية المركزية» باغتصاب المرأة في دبلن بتاريخ «18 ديسمبر 2021».

وخلال المحاكمة، تم تشغيل تسجيل مكالمة الطوارئ أمام هيئة المحلفين، كما استمعت المحكمة إلى تسجيل آخر يُظهر المتهم وهو يطلب من رجل آخر «الدخول والنوم مع المرأة».

وأكدت القاضية أن المتهم استغل «حالة الضعف التام» التي كانت عليها الضحية أثناء نومها، كما انتقدت الطريقة «غير المحترمة» التي تحدث بها عنها في التسجيلات.

وأشارت إلى أن المتهم لا يزال يتمسك بروايته بأن العلاقة كانت «بالتراضي»، ولم يُبدِ أي ندم على أفعاله.

وبعد النظر في ظروفه الشخصية، قررت المحكمة الحكم عليه بالسجن لمدة «7 سنوات»، مع احتساب فترة احتجازه منذ مارس الماضي ضمن مدة العقوبة.

كما شكرت القاضية الضحية على «الكرامة والشجاعة» التي أظهرتها خلال المحاكمة، متمنية لها ولعائلتها التوفيق في المستقبل.

وكشفت التحقيقات أن الضحية كانت قد تعرفت على المتهم أثناء إقامتهما في نفس المجمع السكني.

وفي ليلة الواقعة، حضرت حفلة عيد ميلاد لأحد أصدقائها المقربين، حيث كانت تتناول مشروبات كحولية خفيفة ولم تكن في حالة سُكر.

وبعد انتهاء الحفل، انتقلت مع مجموعة إلى منزل آخر لحضور «حفلة لاحقة»، حيث استقلت سيارة أجرة مع المتهم.

وعند وصولها، فوجئت بعدم وجود صديقها، ووجود المتهم ورجل آخر فقط داخل المنزل، ما دفعها للشعور بالانزعاج، قبل أن تقرر الذهاب للنوم داخل إحدى الغرف.

وبينما كانت نائمة، استيقظت على ألم في جسدها لتكتشف أن رجلًا يعتدي عليها جنسيًا، فحاولت دفعه بعيدًا، لكنه أمسك بها وضغط على كتفيها لمنعها من المقاومة.

وعندما لمست شعره، أدركت أن المعتدي ليس الشخص الذي تعرفه جيدًا، ما دفعها للمقاومة بشكل أقوى، قبل أن تتمكن من النهوض وتكتشف هوية المتهم.

وغادرت المكان في حالة صدمة واضطراب شديدين، وسألت الرجل الآخر: «لماذا لم تساعدني؟»، معتقدة أن الاعتداء كان مخططًا له.

واتصلت بخدمات الطوارئ «999» أثناء مغادرتها، فيما لاحقها المتهم إلى الخارج، لكنها ابتعدت عنه.

وتوجهت لاحقًا إلى مركز الشرطة، حيث تم توثيق وجود كدمات على ذراعيها نتيجة محاولاتها مقاومة الاعتداء.

وخلال المحاكمة، شهد الرجل الآخر بأن الضحية خرجت من الغرفة وهي تقول: «هذا الرجل اغتصبني»، وكانت في حالة اضطراب واضح.

وعقب اعتقاله، قال المتهم للشرطة إن العلاقة كانت «برضا الطرفين»، وهو ما استمر في تأكيده خلال المحاكمة، رافضًا الحكم الصادر بحقه.

وفي إفادتها حول تأثير الجريمة، قالت الضحية إنها عانت من الاكتئاب والعزلة بعد الحادث، وفقدت الثقة في الآخرين.

وأضافت أنها تعاني من كوابيس ونوبات هلع وأرق وخفقان في القلب، كما واجهت صعوبة في رعاية أطفالها ولم تتمكن من الدخول في أي علاقة جديدة منذ الواقعة.

وأكدت أن إجراءات المحاكمة كانت «صعبة للغاية» وأعادت إليها مشاعر الصدمة، خاصة عند الاستماع إلى تسجيل مكالمة الطوارئ.

وأشادت القاضية بشجاعة الضحية في التوجه إلى الشرطة، مؤكدة أن قضيتها «ستمنح ضحايا آخرين شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم».

وخلال الجلسة، أُفيد أن المتهم من أصول غرب أفريقية، وكان قد عاش في ليبيا قبل انتقاله إلى المملكة المتحدة بعد سقوط نظام القذافي، ثم حصل لاحقًا على صفة لاجئ في إيرلندا، وكان يعمل بشكل منتظم.

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.