رئيس الوزراء: إيرلندا ليست «مكتظة بالمهاجرين» والهجرة القانونية مرتبطة بالنجاح الاقتصادي
رفض رئيس الوزراء «Taoiseach»، مايكل مارتن، القول إن إيرلندا أصبحت «مكتظة بالمهاجرين»، مؤكدًا أن التغير الديموغرافي الذي شهدته البلاد كان مدفوعًا بالهجرة القانونية المرتبطة بالنجاح الاقتصادي لإيرلندا.
وقال مارتن، في مقابلة مع «Fox News Digital»: «إيرلندا ليست مكتظة بالمهاجرين بأي شكل من الأشكال»، مضيفًا: «لكننا ندرك أنها قضية يجب التعامل معها بحزم وقوة وإنصاف أيضًا فيما يتعلق بأولئك الذين يطلبون اللجوء».
وأشار إلى أن السياسات تتجه نحو التشديد في مختلف أنحاء أوروبا بسبب الضغوط المرتبطة بالهجرة، قائلًا إن «الهجرة خلقت ضغوطًا سياسية كبيرة في جميع أنحاء أوروبا».
وفي الوقت نفسه، قال مارتن إن الهجرة غير النظامية تمثل «قضية أكثر تأثيرًا»، وأقر بأن النظام الإيرلندي كان «بطيئًا للغاية» في معالجة طلبات الأشخاص الساعين للحصول على اللجوء، لكنه أكد أن هذا الوضع تغير.
وقال: «لقد سرّعنا تقديم الطلبات والنظر فيها، كما سرّعنا الآن عملية الاستئناف أيضًا».
وعندما سُئل عما إذا كان من الصعب ترحيل الأشخاص بمجرد وصولهم إلى إيرلندا، قال مارتن إن «ليس كل شخص بحاجة إلى أن يتم ترحيله».
وأوضح: «الكثيرون يغادرون طوعًا، لأنهم لا يتلقون أي شيء إذا رُفض طلبهم، سواء مدفوعات أو أي شيء من هذا القبيل».
وأضاف: «لا يكون لديك ما تعيش عليه، ويُطلب منك العودة إلى بلدك الأصلي، والكثيرون يفعلون ذلك».
وأكد رئيس الوزراء أن السلطات رفعت أعداد الأشخاص الذين تم تحديدهم للترحيل، مضيفًا: «لقد زدنا أعداد الأشخاص الذين جرى تحديدهم للترحيل، وقد ارتفعت بشكل كبير للغاية».
كما سُئل زعيم حزب «Fianna Fáil» عما إذا كان ينبغي أن تتضمن إحصاءات الجريمة في إيرلندا جنسية المشتبه بهم.
وقال مارتن إنه «لا يعارض ذلك»، لكنه رفض في الوقت نفسه الادعاء بأن الجنسية هي العامل الذي يقف وراء ارتكاب الجرائم.
وأضاف: «لست متأكدًا من أن القتل أو الجريمة يرتبطان بجنسية بعينها. في الواقع، يرتكب إيرلنديون أيضًا الكثير من الجرائم، إلى جانب أشخاص من جنسيات أخرى».
وتابع أن مستويات الجريمة بصورة عامة في إيرلندا «منخفضة نسبيًا» مقارنة بدول أخرى، لكنه شدد على أن «جريمة واحدة تُعد أكثر مما ينبغي».
وأكد مارتن أنه لا يعارض إتاحة البيانات المتعلقة بالجريمة، معتبرًا أنها قد تساعد في تكوين صورة أكثر دقة عن الواقع.
وقال: «ليست لدي مشكلة مع البيانات، لأنها قد تكون مفيدة أحيانًا في تقديم المعلومات، إذ قد تتكون في بعض الأحيان صورة مشوهة. ولذلك، بالنسبة لي، البيانات مهمة».
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أنه لا يرى أن الجريمة مرتبطة بجنسية بعينها، مضيفًا: «لكن هناك قضايا قائمة، وفي بعض الحالات، نعم، ارتُكبت جرائم مروعة، لكنها أيضًا لم تُرتكب جميعها على أيدي مهاجرين غير نظاميين».
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


