دعوات للحكومة لمواجهة أزمة التشرد بنفس الحزم الذي تعاملت به مع جائحة كورونا
طالبت منظمة (Treoir)، المعنية بدعم الأسر والأطفال، الحكومة ببذل نفس الجهود العاجلة والاستثنائية التي اتبعتها خلال جائحة كورونا للتعامل مع أزمة التشرد المتفاقمة في البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ودعت المنظمة إلى استجابة حكومية شاملة على غرار التدابير الطارئة التي تم تنفيذها خلال أزمة الوباء، بحيث يكون التشرد أولوية قصوى في أجندة الحكومة، ويتفرغ السياسيون لمعالجته بتركيز كامل.
وأكدت جايل سميث، مسؤولة السياسات في المنظمة، أن هناك عدة سياسات يجب أن تتبناها الحكومة على الفور، من بينها:
- تجميد الإيجارات واستمرار العمل بمناطق الضغط الإيجاري.
- تكثيف شراء الدولة للمنازل الخاصة لاستخدامها في الإسكان الاجتماعي.
- تسريع بناء مساكن جديدة لمواجهة الطلب المتزايد.
- زيادة الاستثمارات المخصصة للسلطات المحلية لإعادة تأهيل المنازل الاجتماعية الشاغرة، نظرًا لأهمية ذلك من الناحية الاجتماعية.
وشددت سميث على أن تشرد الأطفال يجب ألا يصبح ظاهرة طبيعية أو مقبولة، قائلة: “هذه المشكلة تتفاقم باستمرار، ونلاحظ ذلك من خلال المكالمات الواردة إلى خط المعلومات لدينا. هناك أشخاص يحاولون التعامل مع نظام العدالة الأسرية، وخلال محادثاتنا معهم نكتشف أنهم أيضًا يعيشون في أماكن إيواء طارئة، مما يزيد من تعقيد حياتهم”.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، سجلت أعداد المشردين رقمًا قياسيًا جديدًا في شهر 1 الماضي، حيث بلغ عدد الأشخاص في مراكز الإيواء الطارئة 15,286 شخصًا، من بينهم 4,603 طفلًا، ما يعكس حجم الأزمة التي تتطلب استجابة عاجلة وحاسمة من الحكومة.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0
