دعوات لاتخاذ إجراءات صارمة بعد تضاعف الهجمات على موظفي الرعاية الاجتماعية
كشفت أرقام رسمية صادمة، عن تضاعف الهجمات والتهديدات ضد موظفي وزارة الحماية الاجتماعية منذ عام 2022، ما دفع نوابًا للمطالبة بتحرك عاجل وحازم لوقف هذا التصعيد الذي وصفوه بالخطير والمقلق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت الأرقام، أن عدد الحوادث بلغ 358 حالة في عام 2022، قبل أن يقفز إلى 687 حالة في 2023، ثم إلى 791 حالة العام الماضي.
وتشير بيانات الأشهر الأربعة الأولى من 2025 إلى تسجيل 272 حالة بالفعل، ما ينذر بمزيد من الارتفاع.
وعبّر وزير الحماية الاجتماعية دارا كاليري عن قلقه العميق، قائلًا: “هذه أرقام مزعجة للغاية وتشير إلى ثقافة متنامية من العنف، وهو ما رأيناه سابقًا في قطاعات مثل النقل العام والمستشفيات والشرطة، لكنه الآن امتد إلى مكاتب الرعاية الاجتماعية، التي تُعد الخط الأمامي لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا”.
من جانبه، وصف النائب عن حزب فيانا فايل، بادريك أو سوليفان، الهجمات بأنها “تخريب اجتماعي” وطالب بتحرك عاجل لوقفها، مشيرًا إلى أن “الاعتداء على موظفي الرعاية هو اعتداء على الفئات الضعيفة التي تعتمد على هذه الخدمات”.
وأوضح الوزير كاليري، أن الوزارة تضم حوالي 7,300 موظف يقدمون الخدمات عبر شبكة وطنية من المكاتب العامة ومراكز الاتصال.
وأضاف أن جزءًا من الزيادة في الأرقام قد يُعزى إلى سهولة الإبلاغ بفضل تطبيق داخلي جديد يسمح للموظفين بتوثيق الحوادث بسرعة وفعالية.
وأكد الوزير أن الوزارة تأخذ مسؤوليتها تجاه سلامة الموظفين بجدية، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات قوية تشمل التدريب على التعامل مع المواقف الصعبة، ووجود مديرين ومستشارين متخصصين في السلامة، إلى جانب خدمات الدعم النفسي.
ورحب النائب أو سوليفان بهذه الإجراءات، لكنه شدد على أن تزايد الهجمات يتطلب تدخلاً أقوى وأسرع لضمان بيئة عمل آمنة لموظفي الخدمات الاجتماعية الذين يتعاملون يوميًا مع أكثر الفئات هشاشة في المجتمع.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







