22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دبلن ضمن أكثر 11 مدينة ازدحامًا في العالم في 2025: تحذيرات من «جليد رقيق» يهدد البنية المرورية

Advertisements

 

أصبحت دبلن الآن في المركز الحادي عشر عالميًا بين أكثر المدن ازدحامًا، وفق تقرير جديد حذّر فيه أكاديمي مختص بالنقل من أن العاصمة «تسير فوق جليد رقيق».

ووصف التقرير مدينة دبلن بأنها أحد «أكبر المتغيرين» في عام 2025، بعد أن ارتفعت أربع مراتب من المركز الخامس عشر عالميًا في تصنيف الازدحام. التقرير صادر عن شركة التحليلات الأمريكية (INRIX) التي حللت بيانات 942 منطقة حضرية في 36 دولة، اعتمادًا على «رحلات واقعية مسجّلة».

وأوضحت النتائج أن السائقين في العاصمة خسروا 95 ساعة بسبب الازدحام خلال 2025، بزيادة 17% مقارنةً بـ81 ساعة في 2024، وبزيادة 32% مقارنةً بعام 2023. كما ظلت دبلن في المرتبة الثالثة أوروبيًا بعد باريس ولندن، رغم أن المدينتين شهدتا انخفاضًا في متوسط ساعات التأخير.

أما غالواي فجاءت في المرتبة 71 عالميًا، بخسارة سائقين ما معدله 62 ساعة هذا العام، أي بانخفاض نسبته 7% مقارنةً بـ2024. وأكد التقرير أن الازدحام العالمي واصل الارتفاع، حيث شهدت 62% من المناطق الحضرية زيادة في التأخير، مقارنةً بـ55% العام الماضي.

واحتفظت إسطنبول بصدارة أسوأ مدن العالم ازدحامًا، بخسارة السائقين ما معدله 118 ساعة في العام.

وفي بيان رسمي، قالت وزارة النقل، إنها «على دراية تامة» بالتحديات المرورية في دبلن، مشيرةً إلى أن الوقت المهدور له كلفة اقتصادية معتبرة، وأن الأعباء الشخصية «مقلقة بالقدر نفسه».

وشددت الوزارة على أن تشجيع الانتقال من السيارات الخاصة إلى النقل العام يمثل «أولوية أساسية»، مؤكدة أن الحكومة تستثمر في «عدد كبير من المشاريع التحويلية» خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال البروفيسور برايان كولفيلد، أستاذ النقل في مركز أبحاث النقل بجامعة ترينتي، إن ترتيب دبلن «غير مفاجئ في ظل الزيادة السكانية».

وأضاف: «الكلفة البشرية أكبر من الكلفة الاقتصادية — الشريك الذي يبقى في المنزل مع الأطفال بينما الآخر يبقى عالقًا في الازدحام حتى ينام الأطفال».

وأشار إلى أن الوزارة تتوقع أن تتجاوز الكلفة الاقتصادية للازدحام 1.5 مليار يورو سنويًا بحلول 2040، موضحًا أن هذا «يجعل الاقتصاد أقل تنافسية ويقلل فرص جذب الاستثمار الأجنبي لمدينة تعاني اختناقًا مروريًا». وأضاف: «لا أحد يريد العيش في مدينة لديها أزمة إسكان وأزمة ازدحام في آن واحد».

وانتقد تغيّر سياسة الحكومة في التمويل بين الطرق والنقل العام، معتبرًا أنه «انعكاس كامل» للهدف السابق القائم على اعتماد نسبة 1:2 لصالح النقل العام.

وقال: «توقفنا بعد الأزمة المالية عن الاستثمار الطموح في النقل العام، ولم نعد حتى الآن إلى المستوى المطلوب».

واستشهد بحريق شاحنة نفايات على الطريق السريع (M50) في شهر 12 تسبب في إغلاق مسارات رئيسية، إضافةً إلى تعطل خدمات «لواس (Luas)» مؤخرًا بسبب عطل كهربائي، معتبرًا أن ذلك يكشف هشاشة البنية التحتية للنقل: «نحن نسير فوق جليد رقيق، وإذا تعطّل عنصر واحد، فقد تنهار المدينة بأكملها».

ورغم هذه المخاطر، أشار كولفيلد إلى أن مشروعات النقل العام «لا تقترب حتى من الحد الأدنى المطلوب»، فضلًا عن تأجيل أو إرجاء مشاريع مثل خط «دارت بلس (DART+)» جنوب غرب دبلن، وخط «لواس (Luas)» الأخضر إلى فينغلاس في شمال العاصمة.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.