وزارة العدل تغلق مركزًا لطالبي اللجوء قرب «كروك بارك» ونقل جميع المقيمين إلى مواقع أخرى
أعلنت وزارة العدل إغلاق مركز لإيواء طالبي الحماية الدولية يقع بجوار ملعب «كروك بارك» في دبلن، بعد قرار بعدم تجديد العقد مع الجهة المشغلة.
وأفاد فريق التواصل المجتمعي التابع للوزارة في رسالة إلى أعضاء المجالس المحلية، بأنه تقرر «عدم تجديد العقد» الخاص بمركز الإيواء الواقع في «Century House» بمنطقة « North Richmond Street Industrial Estate» في «دبلن 1».
وأوضحت الوزارة في بيان، أن القرار جاء بعد إجراء «عمليات تفتيش وتقييم»، خلصت إلى عدم تجديد العقد مع مزود الخدمة في هذا المركز.
وكان ما يصل إلى 96 مقيمًا في المركز قد أُبلغوا بالقرار يوم الثلاثاء 03/10، حيث تم إصدار خطابات نقل لهم في اليوم نفسه، مؤكدة أنه لم يكن هناك أي أطفال ضمن المقيمين في هذا الموقع.
وأضافت الوزارة أن جميع المقيمين الذين رغبوا في الاستمرار بالحصول على سكن ممول من الدولة تم نقلهم إلى مراكز أخرى يوم الخميس الماضي.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الوزارة إلى إنهاء 22 عقدًا مع مزودي خدمات الإيواء لطالبي الحماية الدولية حتى الآن.
كما أكدت الوزارة أن نحو 475 عائلة في مراكز الإيواء المباشر تلقت إشعارات بمغادرة أماكن إقامتها خلال هذا الشهر، رغم محاولات هيئة دبلن الإقليمية لشؤون المشردين (DRHE) وقف إصدار هذه الإشعارات.
وأوضح بيان الوزارة أنه أثناء توفير السكن لطالبي الحماية الدولية، يتم إعطاء أولوية لسلامة ورفاه المقيمين.
وأشار إلى أن الالتزام بالمعايير القانونية والتنظيمية يقع على عاتق الجهة المشغلة، بينما تقوم الوزارة بإجراء عمليات تفتيش عند النظر في تجديد العقود لضمان الالتزام بالشروط.
وأضاف البيان أن عقود مراكز الإيواء يمكن إنهاؤها أو عدم تجديدها لعدة أسباب، منها رغبة المزود أو نظام الإيواء في إنهاء العقد، أو وجود مخاوف تتعلق بالامتثال، أو عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التكاليف.
وأوضح أن «مخاوف الامتثال» قد تشمل قضايا تتعلق بالصحة والسلامة ورفاه المقيمين، أو فرض رسوم غير صحيحة من قبل المزودين، أو استخدام عقارات ثانوية غير منظمة.
وقال متحدث باسم الوزارة إنهم يدركون أن عملية نقل المقيمين قد تكون «مزعجة للغاية» للأشخاص.
وأضاف أن نظام إيواء طالبي الحماية الدولية (IPAS) تواصل مع المقيمين وإدارة المركز لإطلاعهم على خطط النقل وتقديم الدعم اللازم.
وأشار إلى أن فريق رعاية المقيمين في IPAS يعمل على التنسيق مع الإدارة والمقيمين لتحديد الاحتياجات الخاصة، مثل الحالات الطبية أو الطلاب الذين يخضعون لامتحانات.
وأكد المتحدث أنه رغم إدراك IPAS لاندماج بعض المقيمين في المجتمعات المحلية أو التحاقهم بالتعليم أو العمل، فإن طبيعة توزيع أماكن الإيواء المتاحة تعني أنه قد لا يتم توفير سكن بديل في نفس المنطقة.
واختتمت الوزارة بيانها بتوجيه الشكر إلى «وكالة إدارة الحكومات المحلية» و«مجلس مدينة دبلن» والممثلين المحليين والجهات المعنية على دعمهم للمقيمين خلال فترة تشغيل المركز.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







