خبراء: برامج إعادة تأهيل السائقين قد تقلل وفيات الطرق بشكل كبير
تسعى وزارة النقل إلى وضع مقترحات جديدة لتحسين مستوى السلامة على الطرق، بما في ذلك إدخال دورات لإعادة تأهيل السائقين كبديل لنظام النقاط الجزائية، وهو إجراء قد يُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقليل عدد الوفيات على الطرق، وفقًا للخبراء.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتأتي هذه المبادرة في ظل البحث عن حلول أكثر فعالية للحد من السرعة الزائدة والحوادث المرورية، وسط ارتفاع عدد ضحايا الطرق في البلاد، حيث توفي 174 شخصًا خلال العام الماضي.
وتدرس الوزارة نموذجًا مشابهًا لما يُطبق في بريطانيا، حيث يُتاح للسائقين الذين يتم ضبطهم وهم يتجاوزون السرعة القانونية إمكانية الالتحاق بدورة توعية بالسرعة بدلًا من تلقي نقاط جزائية على رخصتهم.
وتستمر هذه الدورات لمدة ثلاث ساعات وتهدف إلى توعية السائقين بقوانين السرعة وتأثير القيادة المتهورة على السلامة العامة.
وفي حديثها لبرنامج (Newstalk Breakfast)، أكدت بريندا بولجر، المدربة المعتمدة في تعليم القيادة، أن إدخال مثل هذه الدورات قد يؤدي إلى تقليل عدد الوفيات المرورية بشكل كبير.
وقالت بولجر: “ثبت إحصائيًا أن هذه الدورات لها تأثير جاد في تقليل الحوادث المرورية والوفيات، وإذا تم تنفيذها بالشكل الصحيح، يمكن أن يكون لها أثر إيجابي كبير على الطرق”.
وأشارت بولجر إلى أن نظام النقاط الجزائية والغرامات المالية لم يكن رادعًا كافيًا للحد من السرعة المفرطة، مشيرة إلى أن السائقين الذين يتجاوزون السرعة باستمرار لا يعانون من نقص في المعرفة، بل هي مشكلة سلوكية.
وأضافت: “فرض غرامة أو نقاط جزائية لا يغير من سلوك السائقين، بل يشكل مجرد إزعاج بسيط لهم لفترة محدودة. أما التعليم والتوعية فهما أكثر تأثيرًا على المدى الطويل”.
وأوضحت أنه عند توعية السائقين بالنتائج الخطيرة لسلوكهم على الطريق، فإن ذلك يسهم في تعزيز إدراكهم للمخاطر، مما يؤدي إلى تحسين سلوك القيادة بشكل مستدام.
ورغم تأييدها للفكرة، حذرت بولجر من أن طريقة تنفيذ هذه الدورات ستكون حاسمة في مدى نجاحها، مشيرة إلى أنه إذا كانت الدورات مجرد محاضرات عبر الإنترنت مدتها ساعتان مع تشغيل بعض مقاطع الفيديو، فلن يكون لها التأثير المطلوب.
وقالت: “يجب أن يتم تنفيذ هذه الدورات بشكل صحيح لضمان التأثير الفعلي، وأفضّل تأجيل التنفيذ إلى أن يتم وضع نظام مناسب يحقق الأثر المطلوب بدلاً من إطلاق برنامج غير فعال”.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








