مراقب دولي: التعبئة المعادية للمهاجرين في إيرلندا تدخل “مرحلة أكثر تنظيمًا وخطورة”
حذّر تقرير جديد صادر عن معهد الحوار الإستراتيجي (ISD)، من أن الحراك المعادي للمهاجرين في إيرلندا قد دخل مرحلة جديدة أكثر تنظيمًا وترابطًا دوليًا، بعد أن بدأ في أواخر عام 2022 على شكل احتجاجات محلية متفرقة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للتقرير، فإن هذا الحراك الجديد يتسم بمزيج خطير من المظاهرات الميدانية، والترهيب، وأعمال العنف المستهدفة، والتنسيق الواسع عبر الإنترنت.
وأشار المعهد إلى أن احتجاجات كولّوك في عام 2024 تمثل نقطة تصعيد كبيرة في حركة التعبئة ضد المهاجرين في البلاد.
ومن أبرز ما كشفه التقرير أن هناك تعاونًا غير معتاد بدأ يظهر بين جماعات قومية من جمهورية إيرلندا وشبكات موالية من إيرلندا الشمالية، وهو ما يُعد تحوّلًا لافتًا في المشهد السياسي.
وقال التقرير: “لطالما كانت التيارات القومية والولائية في خصومة أيديولوجية، ولكل منها هويتها الخاصة.. لكن ما نشهده الآن هو تعاون متزايد بين فاعلين على جانبي الحدود، مدفوعًا بمظلومية مشتركة تتجاوز الخطوط الطائفية التقليدية”.
وأوضح أن الاحتجاجات الأخيرة في باليمينا تُعد مثالًا عمليًا على هذا التعاون، الذي بدأ بتقارب في الاحتجاجات و”مهد الطريق لمزيد من التنسيق” بين هذه المجموعات.
وأشار المعهد إلى أن التعبئة المعادية للمهاجرين في إيرلندا أصبحت تتلقى دعمًا متزايدًا من شبكات اليمين المتطرف في بريطانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، وأنها تُضخّم بشكل منسق على الإنترنت.
وسلط التقرير الضوء على دور كونور ماكغريغور، نجم الفنون القتالية المختلطة، واصفًا إياه بأنه “أكبر مروّج محلي لهذا الخطاب المتطرف”، مشيرًا إلى أن عدد متابعيه على منصة (X) يبلغ 10.8 مليون، وأن منشوراته تُستخدم لإضفاء شرعية شعبية على خطاب اليمين المتطرف.
كما أشار إلى أن وسائل إعلام مرتبطة بروسيا تلعب دورًا نشطًا في نشر محتوى مثير للانقسام ومعادٍ للمهاجرين داخل إيرلندا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








