مأساة أطفال غزة: مؤتمر دبلن يدعو لدعم التعليم وإعادة بناء الطفولة
استضافت قاعة ليبرتي في دبلن مؤتمرًا للمعلمين تناول الأثر المدمر للحرب على أطفال غزة على مدار الـ15 شهرًا الماضية، حيث أُبلغ 400 مندوب من أعضاء الاتحاد الوطني للمعلمين الأيرلنديين (INTO) أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى، ولكن لا يمكن إعادة بناء حياة الأطفال دون دعم التعليم.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت فرانشيسكا ألبينيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطاب ألقته عبر الإنترنت: “لم أكن أتخيل أبدًا أن أرى هذا الانحدار والتجرد من الإنسانية الذي سيطر على الأشهر الـ15 الماضية، حيث أصبح القانون الدولي من بين الضحايا. آلاف الأبرياء قُتلوا أو أُصيبوا أو تعرضوا للصدمات”.
وأضافت أن إسرائيل، بصفتها طرفًا في اتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها في 1991، ملزمة بحماية وتعزيز حقوق كل طفل ضمن نطاق ولايتها، بغض النظر عن جنسيته.
وأشارت إلى أن الأطفال الإسرائيليين أيضًا تعرضوا للمعاناة، بما في ذلك أولئك الذين تم أخذهم كرهائن في 2023/10/07.
وأكدت أن نصف سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة هم من الأطفال، مشيرة إلى أن محكمة العدل الدولية أعلنت العام الماضي أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني.
وقالت كارمل براون، رئيسة (INTO)، التي ترأست المؤتمر: “نرحب بوقف إطلاق النار كخطوة أولى نحو إنهاء هذا الصراع الرهيب. ولكن السلام الدائم هو السبيل الوحيد لحل هذا الصراع بالكامل”.
وأضافت أن المدارس في غزة، التي يجب أن تكون ملاذات آمنة للتعلم، أصبحت مواقع للدمار واليأس، ووصفت ذلك بأنه “ليس فقط مأساة إنسانية، بل هجوم مباشر على مستقبل فلسطين”.
واختتمت ألبينيز حديثها بالإعراب عن صدمتها تجاه دعم الحكومة الأيرلندية لتعريف غير ملزم قانونيًا لمعاداة السامية، معتبرة أنه يُستخدم لتقييد النقاش حول إسرائيل. ودعت العاملين في قطاع التعليم إلى تثقيف أنفسهم بشأن هذا الأمر ومناقشته مع السياسيين.
وأكدت السفيرة الفلسطينية لدى أيرلندا، جيلان وهبة عبد المجيد، التي حضرت المؤتمر، أن أطفال غزة بحاجة ماسة إلى الدعم النفسي والجسدي. وأشارت إلى أن التعليم ظل جزءًا أساسيًا من الحياة الفلسطينية، حتى مع تدمير المدارس في غزة.
وقالت ماري لولور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لمدافعي حقوق الإنسان: “وقف إطلاق النار مرحب به، لكنه قليل جدًا ومتأخر للغاية بالنسبة للضحايا. الصحة والتعليم في غزة تم تدميرهما بالكامل، لكن الأمل يظل ضروريًا”.
وأضافت أن الأطفال في غزة عاشوا مآسي فقدان أسرهم وأحبائهم، مما جعل الحياة في القطاع تتحول إلى مأساة مستمرة.
وأشارت إلى أن كل شيء يحدث الآن في غزة يتم داخل خيام، وأي تعافٍ حقيقي سيستغرق أجيالاً.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








