خطط حكومية لتشديد عقوبات السرعة.. رفع نقاط المخالفات إلى 7 في حالات التجاوز الخطير
تستعد الحكومة لفرض عقوبات أشد على السائقين المخالفين لحدود السرعة، ضمن خطط جديدة يجري إعدادها حاليًا، قد تؤدي إلى زيادة عدد نقاط المخالفات بشكل تدريجي على مرتكبي مخالفات السرعة.
وقال وزير الدولة للنقل شون كاني، إن المقترحات تتضمن اعتماد نظام تدريجي لنقاط الجزاء، بحيث ترتفع من ثلاث نقاط حاليًا إلى ما يصل إلى سبع نقاط في حالات السرعة المفرطة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الارتفاع الحاد في أعداد الوفيات على الطرق، حيث لقي 190 شخصًا مصرعهم خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم يُسجل منذ أكثر من عقد.
وفي مقال رأي نشره في صحيفة (Irish Independent)، أوضح كاني، أن مشروع قانون المرور المقبل سيشمل إدخال نظام العقوبات التدريجية على السرعة، إلى جانب تطبيق آليات إنفاذ تعتمد على الكاميرات لرصد مخالفات استخدام الهاتف المحمول وعدم ربط حزام الأمان أثناء القيادة.
وأضاف أن العمل جارٍ أيضًا بالتعاون مع لجنة إصلاح القوانين (Law Reform Commission) لتوحيد تشريعات المرور للمرة الأولى منذ عام 1961.
وقال الوزير: «من دور الحكومة ومؤسسات الدولة وضع الحماية والدعومات اللازمة لتعزيز السلوك الآمن»، مضيفًا: «لكننا نحتاج أيضًا إلى التزام جميع مستخدمي الطريق، ولا سيما السائقين، بعدم الانخراط في سلوكيات خطيرة. يجب أن نتحلى جميعًا باللطف والصبر مع من يشاركوننا الطريق، وأن نفكر في العواقب المدمرة المحتملة لأفعالنا».
وأشار كاني إلى أن «الزيادات المقلقة» في أعداد الوفيات بين المشاة وكبار السن تثير قلقًا خاصًا، موضحًا: «نميل إلى الاعتقاد بأن الشباب هم الأكثر عرضة للخطر، لكن في 2025 توفي على الطرق عدد من الأشخاص فوق سن 60 يزيد بنحو 50% عن عدد من هم دون سن 30». وأضاف: «السلامة على الطرق تهم الجميع، وتحسينها مسؤولية مشتركة».
وتأتي تصريحات الوزير عقب مقال شديد اللهجة لوزير النقل السابق شين روس نشره في صحيفة (Sunday Independent)، انتقد فيه ما وصفه بتقاعس الحكومة عن التعامل الجاد مع ملف السلامة المرورية.
وكتب روس: «بينما يواصل متهورون خلف عجلة القيادة نشر الفوضى، يتغلب اللامبالاة على التحرك بين المشرّعين».
وأضاف: «حملات العلاقات العامة التي تطلقها هيئة السلامة على الطرق (RSA)، ونداءات الوزراء الشكلية للقيادة بحذر، لا ينبغي أن تقنعنا بوجود إحساس حقيقي بالإلحاح لدى الحكومة، لأنه ببساطة غير موجود».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








