تقرير يكشف: طالبي اللجوء يعيشون في ظروف غير آمنة وغير مريحة بمراكز الإيواء في كلير
كشف تقرير صادر عن هيئة جودة المعلومات الصحية (HIQA)، عن أوضاع صعبة يعاني منها طالبو اللجوء الذين يعيشون في خيام بمركز حماية دولية في مقاطعة كلير.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأفاد التقرير، بأن العديد من المقيمين يشعرون “بعدم الأمان وعدم الراحة” نتيجة للظروف السيئة في هذه المرافق.
وتضمن التقرير تفاصيل عن مركز “نوكاليشين”، الذي تديره شركة “أرامارك” ويستضيف حاليًا 354 مقيمًا، بينهم 104 شخصًا يعيشون في خيام أضيفت مؤخرًا لزيادة السعة. ورغم تحسينات طفيفة عن التفتيش السابق، أشار التقرير إلى استمرار وجود مساحات معيشة “ضيقة وغير كريمة” تفتقر إلى الخصوصية والتخزين الكافي.
ووثّق التفتيش حوادث متعددة من العنف الجسدي واللفظي داخل المركز، والتي لم تتم إدارتها أو الإبلاغ عنها بشكل مناسب وفقًا للسياسات الوطنية. كما اعترف بعض الموظفين بعدم الإبلاغ عن جميع الحوادث بسبب نقص التدريب اللازم لإدارة النزاعات.
بعد التفتيش، طالبت (HIQA)، بخطة امتثال عاجلة من شركة “أرامارك” لضمان مراجعة شاملة للحوادث واتخاذ الإجراءات المناسبة. وردًا على ذلك، أكدت الشركة تطبيق سياسة لإدارة الحوادث، مع توفير تدريب للموظفين على التعامل مع النزاعات وإبلاغ الجهات الحكومية المختصة.
على الجانب الإيجابي، شهدت التدابير المتعلقة بحماية الأطفال تحسنًا ملحوظًا. وأظهر التقرير دورًا إيجابيًا للآباء في حماية أطفالهم وزيادة فرص التواصل بين الأهالي والموظفين للكشف عن مخاوفهم. كما أكد التقرير التزام الموظفين بالإبلاغ عن أي قضايا تتعلق بحماية الأطفال إلى هيئة “توسلا”.
ورغم بعض التحسينات مثل توفير مرافق تخزين إضافية وأغطية أسرة، استمرت المخاطر الصحية والأمنية في المنطقة المخصصة للخيام. تضمنت هذه المخاطر المساحات المعيشية المزدحمة وغير النظيفة، ومقابس الكهرباء المفرطة الاستخدام، ودرجات الحرارة غير المريحة داخل الخيام.
ورغم زيادة تواجد الموظفين والأمن في المنطقة، أشار التقرير إلى أن ذلك لم يُحسن شعور السكان بالأمان، مما يعكس تأثير البيئة المعيشية السيئة والاستجابة غير الكافية للحوادث.
وشملت تقارير (HIQA) مراكز في مقاطعات وترفورد، ولاويس، ودونيجال، وليمريك، وكيري، وكورك، حيث أظهرت مستويات متفاوتة من الامتثال للمعايير الوطنية.
وأشاد المفتشون بممارسات إيجابية في بعض المراكز، مثل دعم الاندماج في المجتمع المحلي، وتعزيز حقوق الإنسان، وتوفير مرافق للأطفال.
وطالبت (HIQA) مقدمي الخدمات غير الملتزمين بتقديم خطط لتحسين الأوضاع والامتثال للمعايير الوطنية، بهدف ضمان حياة كريمة وآمنة لطالبي اللجوء في البلاد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







