تقرير جديد يكشف عن عروض السكن مقابل الجنس للطلاب الدوليين في أيرلندا
كشف تقرير جديد أن الطلاب الدوليين في أيرلندا تعرضوا لعمليات احتيال في مجال الإسكان، حيث واجه واحد من كل عشرين طالبًا عروضًا للحصول على غرفة مقابل الجنس.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
ووفقًا لتقرير مجلس الطلاب الدوليين الأيرلندي (ICOS)، أفاد أكثر من عُشر الطلاب بأنهم وقعوا ضحايا لعمليات احتيال في مجال الإسكان في أيرلندا، حيث ذكر أحد الطلاب أنه طُلب منه دفع رسوم “مشاهدة” قدرها 100 يورو لمعاينة عقار. كما واجه الطلاب صعوبات أخرى تتعلق بالإسكان، مثل الازدحام، وارتفاع الإيجارات، والظروف السيئة للسكن، وطول مدة التنقل.
وأظهر البحث، الذي شمل استطلاعًا لآراء 819 طالبًا دوليًا من 73 دولة، أن 13 في المئة من الطلاب كانوا ضحايا لعمليات احتيال في مجال الإسكان، ولكن فقط 11 في المئة منهم أبلغوا عن ذلك للشرطة. وذكرت إجمالي 5 في المئة من المستجيبين أنهم تلقوا عرضًا مباشرًا بغرفة مقابل الجنس أو رأوا إعلانًا لغرفة مقابل الجنس، وفقًا لتقارير لصحيفة “إيرش ميرور”.
كما أفاد 81 في المئة من طلاب اللغة الإنجليزية وحوالي ثلث (31 في المئة) من الطلاب الذين يدرسون في التعليم العالي أنهم يتشاركون الغرفة مع شخص واحد على الأقل. وأكد 55 في المئة من المستجيبين أن صحتهم العقلية تأثرت بسبب أزمة الإسكان في أيرلندا.
وقال واحد من كل عشرة مستجيبين إنه استغرق أكثر من 100 يوم للعثور على سكن هناك. وعمومًا، أعرب نحو نصف (47 في المئة) المستجيبين عن عدم رضاهم عن سكنهم.
وتعليقًا على النتائج، قالت لورا هارمون: “أزمة الإسكان تعرض السمعة الممتازة لأيرلندا كوجهة دراسية للخطر، وقد تقوض العمل الرائع الذي يتم إنجازه في الكليات في جميع أنحاء البلاد، والتي تبذل قصارى جهدها لخلق تجربة طلابية ذات جودة في أيرلندا”.
وأضافت: “من المهم أن نستمع إلى الحسابات والتجارب الشخصية للطلاب، وأن نفهمها، وأن نتخذ إجراءات لمعالجتها”.
“بين مجموعة واسعة من القضايا الجدية الأخرى، نحن قلقون بشكل خاص بشأن الأدلة التي تظهر أن هناك مفترسين يسعون للحصول على الجنس بدلاً من الإيجار، وندعو إلى تشريعات عاجلة للحد من هذا”.
وأضافت هارمون تعليقًا على الوضع الراهن للسكن الطلابي في أيرلندا، قائلة: “يتطلب نقص السكن الميسور تحركًا عاجلاً. التقدم بطيء للغاية فيما يخص بناء السكن الطلابي المخصص. وتحتاج أيرلندا إلى استراتيجيات واضحة لسكن الطلاب والتعليم الدولي تركز على ضمان توفير أماكن آمنة وميسورة التكلفة للعيش للطلاب الذين يدرسون هنا.”
ومن بين التوصيات الأخرى التي طرحتها منظمة الخدمات الثقافية الأيرلندية (ICOS) في تقريرها تشمل بناء المزيد من السكن الطلابي الميسور والمخصص؛ زيادة عمليات التفتيش على العقارات الخاصة والمتابعة لضمان الوفاء بالمعايير؛ وضع أهداف واضحة للسكن تخص الطلاب؛ حملات توعية مستهدفة للطلاب المحتملين حول كيفية إيجاد سكن في أيرلندا؛ واستراتيجية جديدة لسكن الطلاب.
وأضافت هارمون: “نحث الحكومة على تنفيذ التوصيات المقدمة في تقريرنا.” هذا التحرك يأتي في ظل زيادة الضغط على السكن الطلابي في أيرلندا، مما يؤكد على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات فورية لتحسين الوضع.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






