22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رجل بين الحياة والموت بعد هجوم عنيف في حديقة بدبلن.. وابنته تناشد الشهود: «لا بد أن أحدًا قد رأى شيئًا»

Advertisements

 

وجّهت ابنة رجل يصارع من أجل حياته عقب تعرضه لهجوم عنيف في إحدى حدائق دبلن، مناشدةً شهود العيان التقدم بالمعلومات، مؤكدةً: «لا بد أن أحدًا قد رأى شيئًا».

وتعرّض «روبرت (سبيدي) لاركن» لاعتداء عنيف في حديقة «فيرفيو» حوالي الساعة السادسة مساءً الأربعاء الماضي، ولا يزال في وحدة العناية المركزة بمستشفى «بومونت». وقد أصيب بجروح بالغة في الرأس تسببت بنزيف متعدد في الدماغ وكسور في الوجه.

وقالت ابنته «ليا موراي» إنها لم تتعرّف على والدها عندما اصطحبها الأطباء لرؤيته، جرّاء خطورة إصاباته. وأوضحت أن حالته الصحية تزداد تعقيدًا لأنه يعاني أيضًا من تشوّه شرياني وريدي في الدماغ تم تشخيصه قبل 10 سنوات، وهو تكتل غير طبيعي في الأوعية الدموية يربط الشرايين بالأوردة. وقد حذّره الأطباء سابقًا من أن أي صدمة في الرأس قد تكون قاتلة.

وفي حديثها لموقع «Dublin Live»، قالت ليا: «لقد تعرّض للهجوم في حديقة فيرفيو. لا نعرف من هم الفاعلون أو عددهم. لكننا رأينا أن هناك سلسلة من الهجمات في تلك الحديقة.. رجل آخر تعرّض للاعتداء من قبل مجموعة مراهقين، ولا نعرف إن كانوا نفس الأشخاص الذين اعتدوا على والدي».

وأضافت ليا أنّ الأمر «غير معلوم بعد» ما إذا كان والدها سيتمكن من النجاة، بحسب ما نقلت صحيفة «Irish Mirror». وقد أدخله الأطباء في غيبوبة اصطناعية لمساعدة الدماغ على التعافي.

وتابعت قائلةً: «هذا ليس اعتداءً عاديًا.. هذا شروع في قتل. أنا أعلم تمامًا أنه أخبرهم بشأن خطورة إصابة رأسه. الجانب الأيمن لرأسه أصيب بدرجة أكبر، وربما فقد الوعي بينما استمرّوا في ركله. لا نعرف ما الذي قد ينتج عن حالته بعد إزالة التخدير».

وبينما كانت تحاول حبس دموعها قالت: «أنا مرعوبة. لا أريد أن أضطر لإخبار ابني البالغ عامين بأن جده لن يعود.. أو أن تكبر ابنتي وتكتشف أن جدها توفي قبل أن تُكمل عامها الأول».

ويُعتقد أن «روبرت» كان في منطقة «إيست وول» يزور أحد أصدقائه قبل أن يقرر العودة إلى منزله، لكن «ليا» تؤكد أنه «لم يصل إلى بيته أبدًا». ويتولى محققون في «كلونتارف» التحقيق في الاعتداء، ويقومون حاليًا بفحص كاميرات المراقبة لتحديد الجناة.

وقالت ليا: «الحديقة مزدحمة، لا بد أن أشخاصًا رأوا ما حدث. لا أستوعب كيف يمكن لأحد أن يفعل هذا به. أتمنى أن يُقبض عليهم وأن تتحقق العدالة. لا أريد أن تحدث هذه المأساة لأي شخص آخر. لا بد أن أحدهم رأى شيئًا — لا بد أن أحد المراهقين عاد إلى المنزل وثيابه ملطخة بالدم».

وشهدت حديقة «فيرفيو» على مر السنين سلسلة من الهجمات البارزة، من بينها مقتل «ديكلان فلين» على يد عصابة معادية للمثليين عام 1982، وإصابة الطالب الإيطالي «غويدو ناسي» بجروح مروّعة غيّرت حياته خلال هجوم بزجاجة عام 1999، ومؤخرًا في شهر 8 الماضي، تعرّض رجل هندي للضرب من قبل مجموعة مراهقين.

وفي بيان بشأن اعتداء يوم الأربعاء الماضي، قالت الشرطة: «نناشد الشهود في واقعة اعتداء خطير في حديقة فيرفيو بدبلن 3 مساء الأربعاء 2025/10/22. استجابت الشرطة وخدمات الطوارئ لبلاغ عن اعتداء بالقرب من جسر أنيسلي بعد وقت قصير من الساعة السادسة مساءً».

وأوضحت الشرطة، أن رجلاً في الخمسينيات من عمره نُقل إلى مستشفى «ماتر» الجامعي قبل تحويله إلى «بومونت»، حيث لا يزال في حالة خطيرة. وقد أجرى فريق مختص من الشرطة فحصًا تقنيًا لمسرح الحادث.

وطلبت الشرطة من أي شخص كان في المنطقة بين الساعة 5:30 و6:30 مساءً ويملك لقطات مسجلة بما في ذلك كاميرات السيارات مشاركتها مع المحققين.

ودعت كل من لديه معلومات للتواصل مع مركز شرطة كلونتارف على الرقم 016664800، أو الخط السري للشرطة على 1800666111، أو أي مركز شرطة آخر.

 

المصدر: Dublin Live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.