22 23
Slide showمنوعات

تعرض امرأة للتحرش من أحد سائقي التاكسي في دبلن

Advertisements

 

حذرت امرأة شابة الآخرين من توخي اليقظة بعد حادثة مروعة مزعومة مع سائق تاكسي في دبلن الأسبوع الماضي.

واستقلت الشابة سيارة تاكسي إلى منزلها في جنوب دبلن يوم الجمعة لكنها تعرضت للتحرش من السائق حيث قام بملامسة جسدها دون موافقتها كما قام بإبداء عدد من التعليقات غير اللائقة.

وقد نشرت الفتاة البالغة من العمر 22 عامًا تفاصيل الواقعة المروعة على وسائل التواصل الاجتماعي وقالت إن العديد من النساء تواصلن معها ووصفن تجارب مماثلة في سيارات التاكسي في دبلن.

واوضحت الفتاة ان السائق بدا مهذبا في البداية، لكن بعد حين بدأ يسألها عن الأوشام الظاهرة على جسدها، ثم قام بملامسة جسدها.

وهنا حاولت الفتاة ان تبدو هادئة وبدأت في إرسال رسائل نصية إلى والديها لإعلامهما بما يحدث في سيارة التاكسي، إلى أن وصلت إلى وجهتها لتجد والدها في انتظارها فبدأت في البكاء والصراخ وفتحت الباب وهربت على الفور لتقف خلف والدها.

وحين صاح والدها في السائق أنكر الأخير حدوث أي شيء، ثم فر هاربا بالسيارة حين طالبه والدها بالخروج من السيارة.

ومع ذلك تقول الفتاة ان السائق عاد بعد دقيقتين ودق جرس الباب ثم ركض عائداً إلى سيارته، فخرج والدها إليه فقال السائق ان الفتاة نسيت أن تدفع الأجرة، فقام والداها باستدعاء الشرطة.

وقد أدلت الفتاة ووالدها بتصريحات للشرطة بعد الحادث وسردا كل ما حدث، كما أبلغت FREENOW بالحادث، حيث أخبروها أنهم ينظرون في الأمر.

هذا و من جانبها قالت متحدثة باسم FREENOW ان سلامة الركاب تمثل أهمية قصوى في FREENOW وأنهم يعملون فقط مع السائقين المرخصين من قبل الشرطة والمرخص لهم SPSV ، وأنه في حال قدم أحد الركاب شكوى تتعلق بالسلامة ، يتم إيقاف السائق المعني فورًا في انتظار التحقيق.

 

المصدر: Dublin Live

 

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.