تطورات جديدة في حادث طعن طالب لجوء وسط دبلن.. تحقيقات مكثفة واعتقالات
مثل رجل يبلغ من العمر 21 عامًا أمام المحكمة اليوم، بعد توجيه تهم إليه بالاعتداء على رجل تُوفي لاحقًا في وسط مدينة دبلن خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الضحية، كوهام باباتوندي طالب لجوء، البالغ من العمر 34 عامًا، تعرض للطعن في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، بينما تعرض رجل آخر في الثلاثينيات من عمره لهجوم منفصل أصيب خلاله بجروح خطيرة ولا يزال يتلقى العلاج في المستشفى.
ووُجِّهت إلى جيفري بانغو، المقيم في كاردى روك كريسنت، بالبريغان، بمقاطعة دبلن، أربع تهم تتعلق بالاعتداء على باباتوندي والتسبب له بأذى جسدي، بالإضافة إلى الاعتداء على رجل آخر يدعى أديتولا أديتويليهيم والتسبب له بأذى أيضًا.
كما تم اتهامه بارتكاب أعمال شغب عنيفة، بما في ذلك استخدام أو التهديد باستخدام العنف، وحيازة سلاح أبيض خلال شجار بطريقة غير مشروعة لترهيب شخص آخر، وهي مخالفات يعاقب عليها بموجب قانون الأسلحة النارية والأسلحة الهجومية، وقانون الجرائم غير المميتة ضد الأشخاص، وقانون النظام العام للعدالة الجنائية.
وأدلى الشرطي ديفيد دولان من مركز شرطة بيرس ستريت بشهادته أمام المحكمة، مشيرًا إلى أنه ألقى القبض على بانغو في الساعة 11:30 مساءً أمس، وعند توجيه التهم إليه في الساعة 2:00 صباحًا اليوم، لم يبدِ أي رد فعل.
كما أبلغ المحكمة بأن الشرطة ستعارض بشدة الإفراج عنه بكفالة، لكن لم يتم تقديم طلب كفالة خلال الجلسة.
ووافقت القاضية بولا مورفي على منح المتهم مساعدة قانونية مجانية وأمرت بحبسه احتياطيًا حتى مثوله مرة أخرى أمام محكمة كلوفرهيل الجزئية الأسبوع المقبل.
في إطار التحقيق الجاري، لا يزال رجلان آخران في العشرينيات من العمر رهن الاحتجاز لدى الشرطة وشرطة أيرلندا الشمالية (PSNI). وقد حصل محققو PSNI على تمديد احتجاز أحد المشتبه بهم لمدة 36 ساعة إضافية، بعد أن تم القبض عليه أمس في بلفاست أثناء محاولته الصعود إلى عبّارة متجهة إلى ليفربول.
المشتبه به البالغ من العمر 23 عامًا مثل أمام محكمة ليسبرن الجزئية عبر رابط فيديو من مركز احتجازه، حيث قدم محقق من فريق التحقيقات الكبرى طلبًا لتمديد فترة احتجازه لمواصلة جمع الأدلة وإجراء مزيد من الاستجوابات.
وأكد المحقق للمحكمة أنه تم إجراء تشريح للجثة، والاستحواذ على أدلة من كاميرات المراقبة والاتصالات، بالإضافة إلى إرسال عدد من الأجهزة الإلكترونية للتحليل.
ووافقت القاضية روزي ووترز على طلب تمديد الاحتجاز، مشيرة إلى أن “حقيقة وقوع جريمة القتل في جمهورية أيرلندا يجعل الطلب أكثر إلحاحًا”.
من جهتها، وجهت الشرطة نداءً لأي شخص لديه معلومات حول الحادث، أو يمتلك تسجيلات من كاميرات الهواتف المحمولة أو كاميرات السيارات في محيط شارع داوسون وحديقة سانت ستيفن غرين، للتواصل معها فورًا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






