تسجيل أول حالة إصابة بسلالة “Clade I” من فيروس إمبوكس في أيرلندا
أعلنت الخدمات الصحية (HSE)، عن تسجيل أول حالة إصابة بسلالة (Clade I) من فيروس إمبوكس (mpox) في أيرلندا، وذلك بعد رصد الفيروس لدى مقيم أيرلندي عاد مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ينتشر المرض في المجتمع المحلي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
فيروس إمبوكس، المعروف سابقًا باسم جدري القرود، هو مرض فيروسي نادر يمكن أن ينتقل بين البشر من خلال الاتصال المباشر أو ملامسة المواد الملوثة. وتتشابه سلالتا الفيروس (Clade I) و(Clade II) في تأثيراتهما الصحية على البشر، كما يتوفر لقاح فعال للحماية من الإصابة.
وأكدت السلطات الصحية، أن الشخص المصاب يتلقى حاليًا رعاية طبية متخصصة في أحد مستشفيات شرق البلاد، مشيرة إلى أن مستوى الخطر على الجمهور لا يزال منخفضًا.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور إيمون أومور، مدير الحماية الصحية الوطنية في الخدمات الصحية، أن الحالات المماثلة تم تسجيلها في دول أوروبية وأماكن أخرى خارج إفريقيا بين المسافرين القادمين من مناطق تشهد انتشارًا للفيروس.
وأكد أن فرق الصحة العامة تعمل على التواصل مع المخالطين المباشرين وتقديم الإرشادات اللازمة لهم لمنع انتشار العدوى، كما يتم التحقيق في مصدر الإصابة لمعرفة كيفية انتقال الفيروس إلى المريض.
وأشار الدكتور أومور إلى أن أيرلندا مستعدة بشكل كامل للتعامل مع هذه الحالة، حيث بدأ العمل على رصد وتتبع انتشار الفيروس منذ شهر 8 الماضي بالتعاون مع شركاء دوليين لمتابعة الوضع عن كثب بعد تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وحثت الخدمات الصحية، جميع الأشخاص العائدين حديثًا من مناطق ينتشر فيها الفيروس على مراقبة ظهور أي أعراض لمدة ثلاثة أسابيع وطلب المشورة الطبية في حال الاشتباه في الإصابة.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للفيروس طفحًا جلديًا أو بثورًا مليئة بالصديد قد تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، إضافة إلى الحمى، والصداع، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وانخفاض مستوى الطاقة، وتورم الغدد اللمفاوية.
وأوصت السلطات الصحية أي شخص تظهر عليه الأعراض بـ عزل نفسه فورًا والتواصل مع طبيبه للحصول على المشورة الطبية المناسبة. وعلى الرغم من أن معظم الحالات تكون خفيفة، إلا أن الكشف المبكر والعلاج السريع يمكن أن يساعد في منع انتشار الفيروس.
يُذكر أن إمبوكس يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عبر الاتصال المباشر أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة، كما قد ينتقل من الحيوانات المصابة إلى البشر في المناطق التي يتواجد فيها الفيروس.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




