ترحيب واسع بوقف إطلاق النار في غزة بعد 15 شهرًا من المعاناة الإنسانية
رحب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، سيمون هاريس، ونائبه ووزير الخارجية المنتهية ولايته، مايكل مارتن، بوقف إطلاق النار في غزة، معتبرين أنه تطور “طال انتظاره” بعد 15 شهرًا من المعاناة الإنسانية والدمار.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشمل الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس وقفًا لإطلاق النار وتبادلًا للأسرى، حيث سيتم إطلاق سراح العشرات من الرهائن المحتجزين لدى حماس مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. كما يهدف الاتفاق إلى السماح لمئات الآلاف من النازحين في غزة بالعودة إلى منازلهم المدمرة.
وأعرب سيمون هاريس عن أمله في أن يُنفذ الاتفاق بالكامل وأن يلتزم الطرفان بتعهداتهما، قائلاً: “هذه الحرب الوحشية تسببت في استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، بينهم أكثر من 17 ألف طفل بريء، وترك أكثر من 100,000 شخص بجروح وإعاقات دائمة. هذا الاتفاق فرصة لإعادة الأسرى إلى عائلاتهم والسماح لشعب غزة بإعادة بناء حياتهم”.
وأكد هاريس، على أهمية دور المجتمع الدولي في وضع عملية سلام دائمة تؤدي إلى حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن.
وأشاد مارتن بالجهود الدولية التي ساهمت في تحقيق هذا الاتفاق، وخاصةً من الولايات المتحدة ومصر وقطر، داعيًا إلى زيادة فورية في المساعدات الإنسانية لغزة وإعادة الخدمات الأساسية.
وقال: “الحوكمة الفلسطينية بدعم من وكالات الأمم المتحدة مثل الأونروا أمر حيوي لضمان استدامة هذا الاتفاق وتنفيذه بالكامل”.
وصف الرئيس مايكل دي هيغينز، الاتفاق بأنه “بريق أمل لأولئك الذين يعيشون على حافة البقاء”، داعيًا إلى تسريع وتيرة المساعدات الإنسانية لإنقاذ المزيد من الأرواح.
ورحبت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، بوقف إطلاق النار، واصفة ما حدث في غزة بأنه “خمسة عشر شهرًا من الإبادة الجماعية”.
وأكدت على ضرورة استعادة القانون الدولي وإنهاء الاحتلال وسياسات الفصل العنصري الإسرائيلية لتحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


